الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ٢٠٢٤ - فصل الكاف
و التَّكْلِيمُ: التجريح. قال عنترة:
إذْ لا أَزَالُ على رِحَالَةِ سابح * * * نَهْدٍ تَعَاوَرَهُ الكُمَاةُ مُكَلَّمِ
و عيسى (عليه السلام) كَلِمَةُ اللّٰه سبحانه، لأنَّه لمَّا انتُفِع به فى الدِينِ كما انتُفِع بكَلَامِهِ سُمِّىَ به.
كما يقال: فلان سيفُ اللّٰه، و أسدُ اللّٰه.
كلثم
الكُلْثُومُ: الكثير لحم الخدَّين و الوجه.
و الكَلْثَمَةُ: اجتماع لحم الوجه. يقال: امرأةٌ مُكَلْثَمَةٌ، أى ذات وجنتين من غير أن تلزمَها جُهومةُ الوجه.
و أمُّ كُلْثُومٍ: كنيةُ امرأة.
كمم
الكُمُّ للقميص، و الجمع أَكْمَامٌ و كِمَمَةٌ، مثل حُبٍّ و حِبَبَةٍ.
و الكُمَّةُ: القلنسوة المدوَّرة، لأنّها تغطِّى الرأس.
و الكِمُّ و الكِمَّةُ بالكسر و الكِمَامَةُ: وِعاءُ الطَلْع و غِطاء النَوْرِ، و الجمع كِمَامٌ و أَكِمَّةٌ و أَكْمَامٌ. قال الشماخ:
* بَوَائِجَ فى أكمامها لم تُفَتَّقِ [١]*
و الأَكَامِيمُ أيضاً. قال ذو الرمة:
* و انْضَرَجَتْ عنه الأَكَامِيمُ [٢]*
و كُمَّتِ النخلةُ فهى مَكْمُومَةٌ. قال لبيد يصف نخيلًا:
* حَمَلَتْ فمنها مُوقَرٌ مَكْمُومُ [٣]*
و كُمُّ الفَسيلُ أيضاً، إذا أُشْفِقَ عليه فسُترَ حتَّى يقوى. قال العجاج:
بل لو شَهِدْتَ الناس إذ تُكُمُّوا * * * بغُمَّةٍ لَوْ لَمْ تُفَرَّجْ غُمُّوا
و تُكُمُّوا، أى أغمى عليهم و غُطوُّا.
و أَكَمَّتِ النخلة و كَمَّمَتْ، أى أخرجت كِمَامَهَا.
و الكِمَامُ بالكسر و الكِمَامَةُ أيضاً:
ما يُكَمُّ به فم البعير لئلا يعضَّ. تقول منه: بعيرٌ مَكْمُومٌ، أى محجومٌ.
و كَمَمْتُ الشئ: غطَّيته. يقال كَمَمْتُ الحُبَّ [٤]، إذا شددت رأسَه. قال الأخطل يصف خَمْراً:
[١] صدره:
* قَضَيْتَ أموراً ثم غادرتَ بَعْدَها*
[٢] صدره:
لَمَّا تَعَالَتْ من البُهْمَى ذَوَائِبُهَا * * * بالصيف ......
[٣] صدره:
* عُصَبٌ كَوَارِعُ فى خليجِ مُحَلِّمٍ*
[٤] الحُبُّ بالضم: الخابية، فارسى معرّب.