الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٩٧٦ - فصل الطّاء
للذكر و الأنثى، مثل نَعَامَةٍ و نَعَامٍ، عن يعقوب.
و لا ينطق منه بفعل، و لا يعرف له اشتقاق.
طلم
الطُّلْمَةُ بالضم: الخُبْزَةُ، و هى التى يسميها الناس المَلَّةُ، و إنَّما المَلَّةُ اسم الحفرة نفسها. فأمّا التى تُمَلُّ فيها فهى الطُّلْمَةُ و الْخُبْزَةُ، و المَلِيلُ.
و فى الحديث أنَّه (عليه الصلاة و السلام)مرّ برجلٍ يعالج طُلْمَةً لأصحابه فى سفر و قد عَرِقَ، فقال: «لا يصيبه حَرُّ جَهنم أبداً».
طلخم
اطْلَخَمَّ مثل اطْرَخَمَّ.
و اطْلَخَمَّ الليل، أى اسْحَنْكَكَ.
و طِلْخام فى قول لبيد:
* منها وِحَافُ القَهْرِ أو طِلْخَامُهَا [١]*
اسم موضع.
و حكى عن ثعلب أنه كان يقول: هو بالحاء غير معجمة.
و الطِّلْخَامُ: الفِيلَة.
و الطُّلْخُومُ: الماء الآجِنُ.
طمم
جاء السيل فَطَمَّ الركيّةَ، أى دفنها و سوّاها.
و كلُّ شئٍ كثُر حتَّى علا و غلب فقد طَمّ يَطُمُّ.
يقال فوق كلِّ طَامَّةٍ طَامَّةٌ، و منه سمِّيت القيامة طَامَّةً.
و طَمَّ شَعْرَهُ، أى جزّه. و طَمَّ شعرَه أيضاً طُمُوماً، إذا عقصَه، فهو شَعرٌ مَطْمُومٌ.
و أَطَمَّ شعرُهُ، أى حان له أن يُطَمَّ أى يُجَزَّ و اسْتَطَمَّ مثله.
قال أبو نصر: يقال للطائر إذا وقَع على غصن قد طَمَّمَ تَطْمِيماً. و مرَّ يَطِمُّ بالكسر طَمِيماً، أى يعدو عَدْواً سهلًا. قال الراجز [٢]:
حَوَّزَهَا من بُرَقِ الغَمِيمِ * * * بالْحَوْزِ و الرفقِ و بالطَّمِيمِ [٣]
و رجلٌ طِمْطِمٌ بالكسر، أى فى لسانه عُجمةٌ لا يفصح. و منه قول الشاعر [٤]:
* حِزَقٌ يمانيةٌ لِأَعْجَمَ طِمْطِمِ [٥]*
و طُمْطُمَانِىٌّ بالضم مثله.
[١] صدره:
فصُوَائِقٌ إنْ أَيْمَنَتْ فَمَظِنَّةٌ*
[٢] عمر بن لجأ.
[٣] بعده:
* أَهْدَأُ يمشى مشية الظَلِيمِ*
[٤] عنترة.
[٥] صدره:
* تأوِى له قُلُصُ النعامِ كما أَوَتْ*