الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٨٧١ - فصل الباء
برسم
البِرْسَامُ: علَّةٌ معروفة. و قد بُرْسِمَ الرجلُ فهو مُبَرْسَمٌ.
و الْإِبْرِيسَمُ معرّبٌ، و فيه ثلاث لغات، و العرب تخلّط فيما ليس من كلامها. قال ابن السكيت: هو الإِبْرِيسَمُ بكسر الهمزة و الراء و فتح السين [١]. و قال: ليس فى الكلام إفْعِيلِلٌ بالكسر و لكن إفْعِيلَلٌ مثل إهْلِيلَجٍ و إبْرِيسَمٍ، و هو ينصرف، و كذلك إن سمَّيتَ به على جهة التلقيب انصرف فى المعرفة و النكرة؛ لأنَّ العرب أعربَتْه فى نكرته و أدخلت عليه الألف و اللام و أَجْرَتْه مجرى ما أصْلُ بنائه لهم. و كذلك الفِرِنْد، و الدِيباج، و الراقود، و الشِهْريز، و الآجُرّ، و النيروز، و الزَنْجَبيل. و ليس كذلك إسحاق، و يعقوب، و إبراهيم، لأنَّ العرب ما أعربتها إلَّا فى حال تعريفها و لم تنطق بها إلَّا معارف، و لم تنقلْها من تنكيرٍ إلى تعريف.
برشم
بَرْشَمَ الرجل، إذا وَجِم و أظهَرَ الحزن.
و البَرْشَمَةُ أيضا و البِرْشَامُ: حِدَّةُ النظَر.
برعم
البُرْعُومُ: الزَهَر قبل أن يتفتَّح، و كذلك البُرْعُمُ.
و بَرْعَمَتِ الشجرةُ، إذا أخرجتْ بَرَاعِيمَها.
برطم
البِرْطَامُ: الرجل الضَخم الشفةِ.
و البَرْطَمَةُ: الانتفاخ من الغضَب. وَ تَبَرْطَمَ الرجلُ، أى تغضَّبَ من كلامٍ.
برهم
البَرْهَمَةُ: إدامةُ النظَر و سكون الطَرْف.
و قال [٢]:
* و نَظَرًا هَوْنَ الهوينَى بَرْهَما [٣]*
و إِبْرَاهيمُ: اسمٌ أعجمىٌّ، و فيه لغات:
إبْرَاهَامُ و إبْرَاهَمُ و إبْرَاهِمُ بحذف الياء. و قال [٤]:
عُذْتُ بما عَاذَ به إبْرَاهِمُ * * * مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ و هو قائِمٌ
إنِّى لك الّلهمَّ عانٍ راغِمُ
و تصغير إبراهيم أُبَيْرِهٌ؛ و ذلك لأنَّ الألف
[١] نقل الجوهرى عن ابن السكيت هذه اللغة و لم يفصح عن أختيها.
قال ابن برى: و منهم من يقول أَبرَيْسَم بفتح الهمزة و الراء، و منهم من يكسر الهمزة و يفتح الراء.
[٢] الرجز للعجاج.
[٣] قبله:
* بُدِّلْنَ بالناصِع لوناً مُسهَما*
[٤] القائل عبد المطلب جد الرسول (صلى اللّٰه عليه و سلم).