الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٨١٤ - فصل الكاف
و الكَاهِلُ: الحَاركُ، و هو ما بَيْنَ الكَتِفَيْنِ.
قال النبىُّ (صلى اللّٰه عليه و سلم): «تَميمٌ كَاهِلُ مُضَرَ، و عليها المِحْمَلُ».
و كَاهِلٌ: أبو قبيلةٍ من أَسَدٍ، و هو كَاهِلُ بن أَسَدِ بن خُزَيْمَةَ، و هم قَتَلَةُ أَبى امرئِ القَيْس.
و اكْتَهلَ، أى صارَ كَهْلًا.
و اكْتَهلَ النَبَاتُ، أى تَمَّ طُولُهُ و ظَهَرَ نَوْرُهُ.
و كِنْهِلُ بالكسر: اسْم موضِعٍ أو ماءٍ.
كهبل
الكَنَهْبَلُ و الكَنَهْبُلُ، بفتح الباء و ضمها:
ضَرْبٌ من الشَجَرِ. قال امرؤ القيس:
فأَضحَى يَسُحُّ الماءَ مِنْ كلِّ فِيقَةٍ * * * يَكُبُّ عَلَى الأَذْقَانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ
و النون زائدة.
كول
الكَوْلانُ بالقتح: نَبْتٌ، و هو البَرْدِىُّ.
و تَكوَّلَ القومُ على فلانٍ: تجمعَّوا عليه.
كيل
الكَيْلُ: المِكيالُ. و الكْيلُ: مصدرُ كِلْتُ الطَعامَ كَيْلا و مَكالا و مَكِيلا أيضاً، و هو شاذٌّ لأنّ المصدرَ من فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعِلٌ.
يقال: ما فى بُرِّكَ مَكالٌ، و قد قيل مَكِيلٌ عن الأخفش.
و الاسم الكِيلَةُ، بالكسر. يقال: إنّه لَحسَنُ الكِيلةِ، مثالُ الجِلْسَةِ و الرِكبةِ. و فى المثل:
«أحَشَفًا و سوءَ كِيلَةٍ» أى أتجْمَعُ أنْ تَعْطِيَنِى حَشَفاً و أن تُسِئَ لى الكيلَ.
و يقال: كِلْتُه، بمعنى كِلْتُ له. قال تعالى:
وَ إِذٰا كٰالُوهُمْ أى كالوا لهم.
و اكْتَلْتُ عليه: أخذْتُ منه. يقال: كَالَ المعطى و اكتالَ الآخِذُ.
و كِيلَ الطَعَامُ على ما لم يُسَمَّ فاعِلُه، و إنْ شِئْتَ ضممْتَ الكافَ. و الطَعامُ مَكِيلٌ و مكْيُولٌ، مثل مخيطٍ و مخْيُوطٍ. و منهم من يقول: كُولَ الطَعامُ و بُوعَ المتاعُ [١] و اصْطُودَ الصيدُ، و اسْتُوقَ مالُهُ، بقلب الياء واواً حين ضُمَّ ما قَبْلَها، لأنّ الياء الساكنةَ لا تكون بعدَ حرفٍ مضموم.
و كَايَلْتُه و تكايَلْنا، إذا كالَ لكَ و كِلْتَ له، فهو مُكايِلٌ بلا همزٍ.
و قولهم: «لا تَكايُلَ بالدَمِ» أى لا يجوز أن تقتُلَ إلا ثأرَك، و لا تعتبرُ فيه المُسَاوَاةُ فى الفضْل إذا لم يكن غَيْرُهُ.
وَ كَالَ الزَنْدُ يكِيلُ، إذا لم يُخْرِجْ ناراً.
و الكَيُّولُ [٢]: مؤخَّرُ الصُفوفِ. و فى
[١] التكملة من المخطوطة.
[٢] مشدد الياء كعيوق.