الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٧٩ - فصل العين
و ربما قالوا عَيْهَلٌّ، مشدّداً فى ضرورة الشعر. و قال [١]:
إنْ تَبْخَلِى يا جُمْلُ أو تَعْتَلِّى * * * أو تُصْبِحِى فى الظَاعِنِ المُوَلِّى [٢]
ببَازِلٍ وَجْنَاءَ أو عَيْهَلِّ
و امرأةٌ عَيْهَلٌ و عَيْهَلَةٌ أيضا: لا تستقر نَزَقاً.
و ريحٌ عَيْهَلٌ: شديدةٌ.
و العَاهِلُ: المَلِكُ الأعظمُ، كالخليفة.
أبو عبيدة: يقال للمرأة التى لا زوج لها:
عَاهِلٌ.
عيل
عَالَ الفرسُ يَعِيلُ عَيْلًا، إذا ما تَكَفَّأَ فى مِشْيته و تمايل، فهو فرسٌ عَيَّالٌ، و ذلك لكرمه. و كذلك الرجلُ إذا تبختَرَ فى مِشيته و تمايَلَ. قال أوسٌ فى صفة الفرس:
* كالمَرْزُبَانِىِّ عَيَّالٌ بأَوْصَالِ [٣]*
و يروى: «عَيَّارٌ».
و التَعْيِيلُ: سوءُ الغِذاء.
و عَيَّلَ الرجل فرسَه، إذا سَيَّبَه فى المفازة.
و يقال لإلياس بن مضر بن نزارٍ: قيسُ عَيْلان، و ليس فى العرب عَيلان غيره، و هو فى الأصل اسمُ فرسه، و يقال: هو لقَبُ مضر، لأنّه يقال قيسُ بن عَيْلان. قال زُفر بن الحارث [٤]:
ألَا إنّما قيسُ بن عَيْلَانَ بَقَّةٌ * * * إذا وجدتْ ريحَ العُصَيْرِ تَغَنَّتِ
و العَيْلَانُ: الذكَر من الضِباع.
و العَيْلَةُ و العَالَةُ: الفاقةُ، يقال: عَالَ يَعِيلُ عَيْلَةً وَ عُيُولًا، إذا افتقر. قال تعالى:
وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً، و قال أحيحة:
و ما يدرى الفقيرُ مَتَى غِناهُ * * * و ما يدرى الغَنِىُّ متى يَعِيلُ [٥]
[١] منظور بن مرثد الأسدى.
[٢] بعده:
* نُسَلِّ وَجْدَ الهائمِ المُعْتَلِّ*
[٣] صدره:
* ليثٌ عليه من البَرْدِىِّ هِبْرِيَةٌ*
[٤] الكلابىّ.
[٥] قبله:
فهل من كاهن أو ذى إلٰهٍ * * * إذا كان مَنْ رَبِّى قُفُولُ
ارَاهِنُهُ فَيَرْهَنَنِى بَنِيهِ * * * و أَرْهَنُهُ بَنِىَّ بما أقول
و بعده:
و ما تدرى إذا أزمعتَ أمراً * * * بأىِّ الأرضِ يُدْرِكك المَقِيلُ