الصحاح تاج اللغة و صحاح العربية - الجوهري، أبو نصر - الصفحة ١٧٣١ - فصل السين
و السَلَّةُ: السَرِقَةُ. يقال: لى فى بنى فلان سَلَّةٌ.
و فرسٌ شديدُ السَّلَّةِ، و هى دَفْعَتُهُ فى سِباقه. يقال: خرجَتْ سَلَّتُهُ على الخيل.
و سَلَّةُ الخُبز معروفة.
و السَالُّ: المَسِيلُ الضيِّقُ فى الوادى، و جمعه سُلَّانٌ، مثل حائرٍ و حُورَانٍ.
و المَسِلَّةُ بالكسر: واحدة المَسَالِّ، و هى الإبر العِظام.
و سَلُولٌ: قبيلةٌ من هوازن، و هم بنو مُرَّةَ ابن صَعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن.
و سَلُولُ اسمُ أمهم نُسِبُوا إليها، منهم عبد اللّٰه بن همام الشاعر السلولىّ.
و السَلِيلُ: الولد؛ و الأنثى سَلِيلَةٌ. و قال [١]:
* سَلِيلَةُ أفراسِ تَخَلَّلَهَا بغلُ*
قال الأصمعى: إذا وَضعت الناقةُ فولدها ساعةَ تَضعُه سَلِيلٌ قبل أن يُعْلَمَ أ ذكرٌ هو أم أُنْثى.
و السَلِيلُ: الوادى الواسعُ يُنْبِتُ السَلَمَ و السَمُرَ. يقال سَلِيلٌ من سَمُرٍ، كما يقال: غَالٌّ من سَلَمٍ. قال زهير:
كَأَنَّ عَيْنِى و قد سَالَ السَلِيلُ بهم * * * و جِيرَةٌ ما هُمُ لو أنَّهم أمَمُ
و يقال: سَلِيلَةٌ من شَعَرٍ، لِمَا اسْتُلَّ من ضريبته، و هو شئ يُنْفَشُ منه ثم يُطْوَى و يُدْمَجُ طِوَالًا، طولُ كلِّ واحدة نحوٌ من ذراع، فى غلظ أَسَلَةِ الذراع، و يُشَدُّ ثم تَسُلُّ منه المرأة الشئَ بعد الشئِ فتغزِله.
و السُلَالُ، بالضم: السِلُّ. يقال: أَسَلَّهُ اللّٰه، فهو مَسْلُولٌ؛ و هو من الشواذّ.
و سُلَالَةُ الشئ: ما اسْتُلَّ منه. و النُطفة سُلَالَةُ الإنسان.
و أَسَلَّ يُسِلُّ إسْلَالًا، أى سرق. و الإسْلَالُ:
الرِشْوَةُ و السرقةُ. و فى الحديث: «لا إغْلَالَ و لا إسْلَالَ»
و هذا يحتمل الرشوة و السرقة جميعا.
و انْسَلَّ من بينهم، أى خرج. و فى المثل:
«رمَتْنِى بدائها و انْسَلَّتْ». و تَسَلَّلَ مثله.
و تَسَلْسَلَ الماءُ فى الحَلْق: جَرَى. و سَلْسَلتُهُ أنا: صببته فيه.
[١] قوله و قال:، فى نسخة: «و قالت هند بنت النعمان:
* و هل هِنْدُ إلَّا مهرةٌ عربيةٌ*
و قوله تخللها فى نسخة «تحللها» بالحاء المهملة و فى أخرى بالجيم. و فى اللسان: «و ما هند».
قال ابن برى: و ذكر بعضهم أنها تصحيف و أن صوابه (نَغْلُ) بالنون، و هو الخسيس من الناس و الدوابّ؛ لأن البغل لا يُنْسِلُ.