البصائر النصيرية في علم المنطق
(١)
تقديم و تحقيق
٢ ص
(٢)
الفصل الاول حياة المؤلف
٢ ص
(٣)
الفصل الثانى من تراث القاضى الساوى الّذي وصل إلينا
٥ ص
(٤)
الفصل الثالث هيأت الكتاب و ابوابه
٩ ص
(٥)
الفصل الرابع موقف الساوى تجاه بعض المسائل
١٢ ص
(٦)
الفصل الخامس صاحب التعليقات
٢٧ ص
(٧)
الرسالة الاولى مولاى المعظم حفظه الله و ايده مقاصده!
٣١ ص
(٨)
الرسالة الثانية مولاى المعظم ايده اللّه
٣٨ ص
(٩)
الفصل السادس قيمة تعليقات الشيخ محمد عبده
٤٤ ص
(١٠)
الفصل السابع عملنا فى تحقيق الكتاب و اخراجه
٤٧ ص
(١١)
٤٩ ص
(١٢)
الفصل الأول فى ماهية المنطق و وجه الحاجة إليه و منفعته
٥٢ ص
(١٣)
الفصل الثانى فى موضوع المنطق
٥٧ ص
(١٤)
المقالة الاولى فى المفردات و تشتمل على فنين
٦٠ ص
(١٥)
الفن الاول فى الالفاظ الكلية الخمسة و يشتمل على عشرة فصول
٦٠ ص
(١٦)
الفصل الأول فى دلالة اللفظ على المعنى
٦٠ ص
(١٧)
الفصل الثانى فى اللفظ المفرد و المركب
٦١ ص
(١٨)
الفصل الثالث فى الكلى و الجزئى
٦٣ ص
(١٩)
الفصل الرابع فى الموضوع و المحمول
٦٥ ص
(٢٠)
الفصل الخامس فى قسمة الكلى الى الذاتى و العرضى
٦٦ ص
(٢١)
الفصل السادس فى تعريف الذاتى
٦٧ ص
(٢٢)
الفصل السابع فى العرضى
٧١ ص
(٢٣)
الفصل الثامن فى الدال على الماهية
٧٣ ص
(٢٤)
الفصل التاسع فى الجنس و النوع و الفصل و الخاصة و العرض العام
٧٨ ص
(٢٥)
الفصل العاشر فى مناسبة هذه الخمسة بعضها مع بعض
٨٥ ص
(٢٦)
الفن الثانى فى المعانى المفردة المدلول عليها بالألفاظ الكلية الخمسة و يشتمل على اثنى عشر فصلا
٨٨ ص
(٢٧)
الفصل الأول
٨٨ ص
(٢٨)
الفصل الثانى فى نسبة الاسماء الى المعنى
٩٠ ص
(٢٩)
الفصل الثالث فى تعريف الجوهر و العرض
٩٦ ص
(٣٠)
الفصل الرابع فى تأليفات بين المقول على الموضوع و الموجود فى الموضوع
١٠٠ ص
(٣١)
الفصل الخامس فى بيان الأجناس العشرة
١٠٣ ص
(٣٢)
الفصل السادس فى أقسام الجوهر و خواصه
١٠٥ ص
(٣٣)
الفصل السابع فى الكمّ
١١١ ص
(٣٤)
الفصل الثامن فى المضاف
١١٩ ص
(٣٥)
الفصل التاسع فى الكيف
١٢٣ ص
(٣٦)
الفصل العاشر فى باقى المقولات العشر
١٢٧ ص
(٣٧)
الفصل الاول و هو الحادى عشر من هذا الفن فى التقابل
١٣٤ ص
(٣٨)
الفصل الثانى و هو الثانى عشر فى المتقدم و المتأخر و معا
١٤٠ ص
(٣٩)
المقالة الثانية فى تعرف الأقوال الشارحة الموصلة الى التصور و فيها فصلان
١٤٢ ص
(٤٠)
الفصل الأول فى بيان أصناف ما يفيد التصور
١٤٢ ص
(٤١)
الفصل الثانى فى التحرز عن وجوه من الخطأ تقع فى الحد و الرسم
١٥٤ ص
(٤٢)
المقالة الثالثة فى التأليفات الموصلة الى التصديق و تقسم الى خمسة فنون
١٦٠ ص
(٤٣)
الفن الأول فى التأليف الأوّل الواقع للمفردات و هو الملقّب بباديرمنياس و يشتمل على مقدّمة و تسعة فصول
١٦٠ ص
(٤٤)
الفصل الاول فى الاسم و الكلمة و الأداة
١٦٢ ص
(٤٥)
الفصل الثانى فى القول و أقسامه
١٦٧ ص
(٤٦)
الفصل الثالث فى القضايا المخصوصة و المحصورة و المهملة من الحمليات
١٧٣ ص
(٤٧)
الفصل الرابع فى الأجزاء التى هى قوام القضايا الحملية من حيث هى قضايا و فى العدول و التحصيل
١٧٧ ص
(٤٨)
الفصل الخامس فى أمور يجب مراعاتها فى القضايا من جهة ما يطلب صدقها و كذبها و الأمن من الغلط فيها
١٨٦ ص
(٤٩)
الفصل السادس فى مواد القضايا و تلازمها و جهاتها
١٨٨ ص
(٥٠)
الفصل السابع فى تحقيق الكليتين و الجزئيتين فى القضايا الموجهة و المطلقة و فيه بيان أن الدوام فى الكليات يقتضي الضرورة
٢٠١ ص
(٥١)
الفصل الثامن فى التناقض
٢٠٩ ص
(٥٢)
الفصل التاسع فى العكس
٢٢٣ ص
(٥٣)
الفن الثانى فى صورة الحجج و ينقسم الى ستة عشر فصلا
٢٣٦ ص
(٥٤)
الفصل الاول
٢٣٦ ص
(٥٥)
الشكل الاول
٢٤٣ ص
(٥٦)
الشكل الثانى
٢٤٩ ص
(٥٧)
الشكل الثالث
٢٥٣ ص
(٥٨)
الفصل الثانى فى المختلطات
٢٥٨ ص
(٥٩)
الفصل الثالث فى القضايا الشرطية و أحكامها من الايجاب و السلب و الحصر و الاهمال و غير ذلك
٢٧٣ ص
(٦٠)
الفصل الرابع فى القياسات الشرطية من الاقترانات
٢٨٣ ص
(٦١)
الفصل الخامس فى القياسات الاستثنائية
٢٨٩ ص
(٦٢)
الفصل السادس فى القياسات المركبة
٢٩٤ ص
(٦٣)
الفصل السابع فى قياس الخلف
٢٩٧ ص
(٦٤)
الفصل الثامن فى عكس القياس
٣٠٤ ص
(٦٥)
الفصل التاسع فى قياس الدور
٣٠٧ ص
(٦٦)
الفصل العاشر فى اكتساب المقدّمات
٣١٣ ص
(٦٧)
الفصل الحادى عشر فى تحليل القياسات
٣٢١ ص
(٦٨)
الفصل الثانى عشر فى استقرار النتائج التابعة للمطلوب الاول
٣٣٠ ص
(٦٩)
(الفصل الثالث عشر) فى النتائج الصادقة عن مقدمات كاذبة
٣٣٦ ص
(٧٠)
الفصل الرابع عشر فى القياسات المؤلفة من مقدمات متقابلة
٣٤٠ ص
(٧١)
الفصل الخامس عشر فى المصادرة على المطلوب الأول
٣٤٤ ص
(٧٢)
الفصل السادس عشر فى أمور شبيهة بالقياس يظن ببعضها أنه قياس و لا يكون و ببعضها أنه نافع منفعة القياس و فى غير ذلك من القياسات المخدجة
٣٤٨ ص
(٧٣)
القسمة
٣٤٨ ص
(٧٤)
الاستقراء
٣٥٦ ص
(٧٥)
التمثيل
٣٦٠ ص
(٧٦)
الضمير
٣٦٧ ص
(٧٧)
الرأى
٣٦٧ ص
(٧٨)
الدليل
٣٦٧ ص
(٧٩)
العلامة
٣٦٨ ص
(٨٠)
القياس الفراسي
٣٦٨ ص
(٨١)
الفن الثالث فى موادّ الحجج و هو فصل واحد
٣٧١ ص
(٨٢)
الاوليات
٣٧٣ ص
(٨٣)
المشاهدات
٣٧٣ ص
(٨٤)
المجربات
٣٧٤ ص
(٨٥)
الحدسيات
٣٧٦ ص
(٨٦)
المتواترات
٣٧٦ ص
(٨٧)
الفطريات
٣٧٧ ص
(٨٨)
الوهميات
٣٧٨ ص
(٨٩)
المشهورات
٣٨٠ ص
(٩٠)
المقبولات
٣٨٢ ص
(٩١)
المسلّمات فى الظاهر
٣٨٢ ص
(٩٢)
المشبهات
٣٨٣ ص
(٩٣)
المشهورات فى الظاهر
٣٨٣ ص
(٩٤)
المظنونات
٣٨٥ ص
(٩٥)
المخيلات
٣٨٥ ص
(٩٦)
اليقينيات
٣٨٨ ص
(٩٧)
مواد الجدل
٣٨٨ ص
(٩٨)
مواد المغالطة
٣٨٩ ص
(٩٩)
مواد الخطابة
٣٩٠ ص
(١٠٠)
مواد القياس الشعرى
٣٩٠ ص
(١٠١)
الفن الرابع فى البرهان و يشتمل على مقدمة و سبعة فصول
٣٩١ ص
(١٠٢)
المقدّمة
٣٩١ ص
(١٠٣)
الفصل الاوّل فى حقيقة البرهان و أقسامه
٣٩٤ ص
(١٠٤)
الفصل الثانى فى اجزاء العلوم البرهانية و هى ثلاثة الموضوعات و المسائل و المبادى
٣٩٦ ص
(١٠٥)
الموضوعات
٣٩٦ ص
(١٠٦)
المسائل
٣٩٨ ص
(١٠٧)
المبادى
٤٠٢ ص
(١٠٨)
الفصل الثالث فى اختلاف العلوم و اشتراكها فى الموضوعات و المبادى و المسائل و تعاونها و نقل البرهان من بعضها الى بعض و كيفية تناوله للجزئيات تحت الكليات و حصول العلم بالممكنات من البرهان
٤٢٤ ص
(١٠٩)
الفصل الرابع فى أن الحد لا يكتسب بالبرهان و القسمة و الاستقراء بل من طريق التركيب
٤٣٨ ص
(١١٠)
الفصل الخامس فى مشاركات الحدّ و البرهان
٤٤٩ ص
(١١١)
الفصل السادس فى أقسام العلل و تفصيل دخولها فى الحدود و البراهين ليتمّ به الوقوف على مشاركة الحدّ و البرهان
٤٥١ ص
(١١٢)
الفصل السابع فى رسوم الفاظ استعملت غير مشروحة المعانى و هى العلم و العقل و الظن و الجهل و الذهن و الفهم و الفكر و الحدس و الذكاء و الحكمة
٤٦٠ ص
(١١٣)
الفن الخامس فى المغالطات فى القياس
٤٦٢ ص
(١١٤)
فهرست الاعلام
٤٧٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص

البصائر النصيرية في علم المنطق - ابن سهلان - الصفحة ٣٦٥ - التمثيل

فكذلك اذا ورد فى القسمة عامّ لهما جميعا لم يلزم أن الحكم يتبع جميعه و ذلك لان نتيجة هذا الاستثنائى أن العلة هى كونه جسما لا أن العلة هى الجسم حتى‌ [١] تكون الجسمية مساوية للعلية، فيكون كل ما هو علة للحدوث جسما و كل جسم علة للحدوث.

فانا اذا قلنا: -محلّلين قياسهم- «حدوث البناء اما لذاته أو لعلة و ليس لذاته فهو لعلة و العلة صفة و الصفة اما ب و اما ج و اما د، فالعلة اما ب و اما ج و اما د و لكن ليس ب و لا ج» فالنتيجة «أن العلة (د) لا أنها الدال» ، اذ موضوع النتيجة و محمولها يجب أن يغيرا عما كانا عليه فى المقدمتين.

و لا يمكنهم‌ [٢] أن يقولوا بعد قولهم العلة صفة اما أن تكون الصفة هى


[١] -حتى تكون الجسمية. هذا قيد لقوله «ان العلة هى الجسم» أى لا حصر العلة فى الجسم بحيث تكون الجسمية الخ. لان مجرد كون القضية اسمية لا يفيد المساواة كما سيأتى للمصنف فى قوله «و اذا كانت النتيجة ان العلة هى كذا الخ» .

[٢] -و لا يمكنهم أن يقولوا الخ. يريد انه لا يمكنهم أن يضعوا القياس فى صورة تنتج الجملة الاسمية الحاصرة بأن يقولوا: العلة وصف و الوصف اما هو «الباء» أو هو «الجيم» أو هو «الدال» لكن الاولين باطلان فالعلة هى الدال، و يقولوا: العلة صفة و اما أن تكون «الباء» صفة و اما أن تكون «الجيم» صفة و اما أن تكون «الدال» صفة ثم يبطل الاوّلان و تحذف الصفة التى هى الوسط المكرر، فيبقى «الدال» معرّفا مع العلة المعرّفة أيضا فينتج العلة «الدال» و هى القضية الحاصرة. أما أنهم لا يمكنهم الاتيان بالصورتين فلأن القضيتين أى المنفصلة و الاستثنائية كاذبتان أما المنفصلة فلأن الجميع صفة فلا معنى للانفصال فى الصفة و هو ظاهر فى الصورة الثانية و فى الصورة الاولى كانت أجزاء الانفصال حصر الصفة فى كل واحد و هو يعود الى ما فى الثانية من أن الصفة هى «الباء» لا غير أو «الجيم» لا غير الخ مع أن الصفة تعم الجميع. و أما الاستثنائية فلانه لما كان الجميع صفات فابطال كونها صفة كاذب و ذلك الابطال هو الاستثنائية بعينها هذا ما يعم الصورتين. ثم ان القياس فى الصورة الثانية من الشكل الثانى و هو لا ينتج من موجبتين فلا تحصل لهم النتيجة المطلوبة. و لو سلم لهم امكان ذلك و استحصلوا على