البصائر النصيرية في علم المنطق - ابن سهلان - الصفحة ٣٠٠ - الفصل السابع فى قياس الخلف
على هيئة الثانى حصل الاول عند ارتداده الى الاستقامة.
و ان كانت المقدمة الحقة موجبة فلا يمكن [١] استعمالها فى البيان الخلفى
ق فان استعملت على هيئة الشكل الثالث كما لو كان المطلوب «لا شيء من ب ا» و المقدمة الصادقة «لا شيء من ب ج» فقلت لو لم يصدق «لا شيء من ب ا» لصدق «بعض ب ا» و لا شيء من ب ج» فلو لم يصدق لكان «بعض ا ليس ج» من سادس الثالث لكن هذا محال، فان «كل ا ج» فلو أردت الرد الى المستقيم لرجعت من الثالث الى الثانى و قلت «لا شيء من ب ج» و «كل ا ج» لينتج من ثانى الثانى «لا شيء من ب ا» و هو المطلوب.
و قد تستعمل على هيئة الشكل الثانى كما لو كان المطلوب «لا شيء من ا ب» و المقدمة الصادقة «لا شيء من ج ب» فتقول: لو لم يصدق المطلوب لصدق «بعض ا ب» و «لا شيء من ج ب» فلو لم يصدق «فبعض ا ليس ج» و هو محال فان «كل ا ج» و عند الرد الى المستقيم ترجع الى الاول هكذا «كل ا ج» و «لا شيء من ج ب» فلا «شيء من ا ب» و هو المطلوب.
[١] -فلا يمكن استعمالها الا فى الاول و الثالث و ذلك لان الشكل الثانى لا بدّ فيه من تخالف المقدمتين فى الكيف كما هو معلوم، و نقيض المطلوب السالب الكلى موجب جزئى فلا تستعمل الموجبة الصادقة معه فى الشكل الثانى و انما تستعمل فى الاول و الثالث، و لنفرض المطلوب: «لا شيء من ب ج» و المقدمة الصادقة «كل ج ا» فنقول: لو لم يصدق المطلوب ف «بعض ب ج» و «كل ج ا» فلو لم يصدق «فبعض ب ا» من ثالث الاول و الصادقة كبرى لكن هذا التالى محال فانه «لا شيء من ب ا» فلو رددته الى الاستقامة لرجعت الى الثانى و قلت: «لا شيء من ب ا» و «كل ج ا» لينتج المطلوب و هو «لا شيء من ب ج» و لو فرضت الصادقة «كل ب ا» لجاءت فى الخلف كبرى فى الثالث هكذا لو لم يصدق المطلوب لكان «بعض ب ج» و «كل ب ا» فلو لم يصدق «فبعض ج ا» و هو محال اذ «لا شيء من ج ا» . و يعود فى الاستقامة الى الثانى بجعل هذا النقيض السالب الكلى كبرى للصادقة الموجبة هكذا «كل ب ا» و «لا شيء من ج ا» فلا «شيء من ب ج» و هو المطلوب و يمكنك استعمال الصادقة الموجبة صغرى فى الثالث بان تقول «كل ب ا» و «بعض ب ج» و هو نقيض المطلوب لينتج من الثالث «بعض ا ج» و هو