البصائر النصيرية في علم المنطق - ابن سهلان - الصفحة ٢٥١ - الشكل الثانى
د ج» ينتج «لا شيء من ب د» يبين ذلك بعكس الصغرى وردها الى ثانى الاوّل ثم عكس النتيجة.
و يبين بالخلف أيضا لانه اذا لم يصدق قولنا: «لا شيء من ب د» صدق نقيضه و هو «بعض ب د» فنقرنه بالكبرى، و هى «كل د ج» ينتج «بعض ب ج» و كان «لا شيء من ب ج» هذا خلف.
الثالث- من جزئية موجبة صغرى و كلية سالبة كبرى ينتج جزئية سالبة مثاله: «بعض ب ج و لا شيء من د ج» ينتج «ليس بعض ب د» تبين بعكس الكبرى و الخلف أيضا.
الرابع- من جزئية سالبة صغرى و كلية موجبة كبرى ينتج جزئية سالبة مثاله:
«ليس بعض ب ج و كل د ج» ينتج «ليس بعض ج د» و لا يبين هذا بالعكس، لان السالبة جزئية لا تقبل العكس.
و الكلية الموجبة تنعكس جزئية و لا قياس عن جزئيتين لكنه يبين [١] بالافتراض و الخلف.
أما الافتراض فهو أنا نفرض البعض من (ب) الّذي ليس (ج) شيأ معينا و نسميه ألفا فيكون: «كل ا ب» و «لا شيء من ا ج» و نضم الثانية الى الكبرى هكذا: «لا شيء من ا ج و كل د ج» لينتج من ثانى هذا الشكل «لا شيء من ا د» .
[١] -يبين بالافتراض ذلك اذا روعى فى السالبة عدم دوام السلب، فان ذلك يحقق الايجاب احيانا فيكون قد روعى فى الحكم ثبوت الموضوع.