مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩٣ - هل بدل الإمام عليه السلام إحرامه من عمرة التمتع إلى العمرة المفردة؟
عمرة التمتع أم عمرة مفردة؟
هل بدّل الإمام ٧ إحرامه من عمرة التمتّع إلى العمرة المفردة؟
أم أنه ٧ ابتداءً دخل في إحرام العمرة المفردة لعلمه بأنّ الظالمين سوف يصدّونه عن إتمام حجّه!؟
إنّ الذي يظهر من بعض المتون التأريخية [١] ومن صريح أقوال بعض المحدّثين هو أنّ الإمام ٧ قد بدّل إحرامه من الحجّ أو من عمرة التمتع إلى العمرة المفردة.
ولكنّ ظاهر بل صريح بعض النصوص- ومنها نصوص صحيحة- هو أنّ الإمام الحسين ٧ قد دخل في إحرام العمرة المفردة ابتداءً ولم يكن ثمّة تبديل في الإحرام، وقد تبنّى هذا القول من الفقهاء السيّد محسن الحكيم قدس سره والسيّد
[١] «قال الطبرسي لمّا أراد الخروج الى العراق طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة، وأحلّ منإحرامه وجعلها عمرة لأنه لم يتمكّن من إتمام الحجّ مخافة أن يقبض عليه بمكة ...». (إعلام الورى: ٢٣٠).
«وقال ابن فتّال وأحلَّ من إحرامه وجعلها عمرة لأنه لايتمكن من إتمام الحج ...». (روضة الواعظين: ١٧٧).
وظاهرهما أنّ الإمام ٧ قد بدّل نيّة إحرامه لعمرة التمتع إلى المفردة.
ولكن عبارة الشيخ المفيد (ره) في (الإرشاد: ٢١٨): «لأنه لم يتمكّن من تمام الحجّ» لا تفيد أنه أحلّ إحرام الحجّ.
وقد فرّق بعض المحققين المعاصرين بين عبارتي (تمام) و (إتمام) فذهب إلى أنّ مفاد الإتمام أنه ٧ قد تلبّس بإحرام الحج حيث قال: «لأنّ كلمة الإتمام تفيد أنه ٧ قد تلبّس بإحرام الحج دون كلمة تمام الحجّ». (وقعة الطف: ١٤٩).