مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧٦ - لماذا لم يلتحق عبد الله بن جعفر(رض) بالامام عليه السلام
لماذا لم يلتحق عبد الله بن جعفر (رض) بالامام ٧
لم نعثر- بحسب تتبعنا- على من تأمّل في جلالة عبدالله بن جعفر (رض)، لا في كتبنا ولا في كتب السنّة، فكأنّ جلالة قدر عبدالله بن جعفر (رض) أمرٌ متسالم ومتّفق عليه.
فالعلّامة الحلّي (ره)- على سبيل المثال لا الحصر- يقول فيه وفي محمّد بن الحنفية رضوان الله عليهما: «والسيّد محمّد بن الحنفية وعبدالله بن جعفر وأمثالهم أجل قدراً وأعظم شأناً من اعتقادهم خلاف الحقّ وخروجهم عن الإيمان ...». [١]
ويقول السيّد الخوئي (ره): «جلالة عبدالله بن جعفر الطيّار بن أبي طالب بمرتبة لا حاجة معها إلى الإطراء ..». [٢]
ويقول الذهبي: «عبدالله بن جعفر، السيّد العالم .. كان كبير الشأن، كريماً جواداً، يصلح للإمامة ..» [٣].
ولا شك أنّ المتتبّع العارف بسيرة عبدالله بن جعفر (رض)، وبأخباره، وبمواقفه الجريئة في الدفاع عن الحق ودحض الباطل، وبانقطاعه الى عمّه أمير المؤمنين عليّ ٧ والحسنين ٨ من بعده، وبمعرفته بأئمته الذين فرض الله طاعتهم وولايتهم، [٤] وبعلاقته الحميمة بالامام الحسين ٧ وبقربه منه، يقطع مطمئنّاً بأنّ هذا السيّد الهاشميّ الإماميّ الشجاع البصير المنقطع الى الامام
[١] المسائل المهنائية: ٣٨، المسألة ٣٣.
[٢] معجم رجال الحديث: ١٠: ١٣٨، رقم ٦٧٥١
[٣] سير أعلام النبلاء: ٣: ٤٥٦.
[٤] راجع: الخصال: ٢: ٤٧٧، باب ١٢، رقم ٤١.