مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٣٧ - لماذا تخلف ابن عباس(رض) عن الإمام عليه السلام!؟
وقال التستري: «الأصل في جعلهم هذا الخبر- اختلاس أموال البصرة- في ابن عباس إرادتهم دفع الطعن عن فاروقهم باستعماله في أيّام إمارته المنافقين والطلقاء- كالمغيرة بن شعبة ومعاوية- وتركه أقرباء النبيّ ٦ ..» (قاموس الرجال، ٦: ٤٤١).
ويحسن هنا أن ننظر إجمالًا في سندي خبري الإختلاس اللذين أوردهما الكشّي: سند الخبر الأوّل: «قال الكشّي: روى عليّ بن يزداد الصائغ الجرجاني، عن عبدالعزيز بن محمّد بن عبدالأعلى الجزري، عن خلف المحرومي البغدادي، عن سفيان بن سعيد، عن الزهري قال: سمعت الحارث يقول: ...» (اختيار معرفة الرجال، ١: ٢٧٩، رقم ١٠٩).
ويكفي هذا السند ضعفاً وجود سفيان بن سعيد (الثوري) فيه، الذي هو ليس من أصحابنا، وورد في ذمّه أحاديث صحيحة. (راجع: منتهى المقال، ٣: ٣٥١).
هذا فضلًا عن عدائه لعليّ ٧، ولاننسى قوله المعروف: «أنا أبغض أن أذكر فضائل علي!» (سير أعلام النبلاء، ٧: ٣٥٣).
وفي السند أيضاً: الزهري الذي عُرف بأنّه كان يدلّس عن الضعفاء (راجع: تهذيب الكمال، ٣٠: ٤٧١ وميزان الإعتدال، ٢: ١٦٩ وتهذيب التهذيب، ١١: ٢١٨).
وعُرِف الزهري بأنه أفسد نفسه بصحبة الملوك، وترك بعضهم حديثه لكونه كان مداخلًا للخلفاء! (راجع: سير أعلام النبلاء، ٥: ٣٣٩).
أمّا سند الخبر الثاني فهو:
«قال الكشّي: قال شيخ من أهل اليمامة، يذكر عن معلّى بن هلال، عن الشعبي قال: ...» (اختيار معرفة الرجال، ١: ٢٧٩، رقم ١١٠).