مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣١١ - تأمل وملاحظات
ثم نظر إليَّ من هناك رسول الله ٦، وقبض على يد الحسين ٧ وقال: يا جابر، هذا ولدي معي ها هنا، فسلّم له أمره ولاتشكّ لتكون مؤمناً.
قال جابر: فعميت عيناي إن لم أكن رأيتُ ما قُلت من رسول الله ٦.». [١]
لولا تقارب الأشياء وحبوط الأجر لقاتلتهم بهؤلاء!
روى ابن رستم الطبري (ره) قائلًا: «حدّثنا أبو محمّد سفيان بن وكيع، عن أبيه وكيع، عن الأعمش، قال: قال لي أبو محمّد الواقدي وزرارة بن جلح:
لقينا الحسين بن عليّ ٨ قبل أن يخرج الى العراق بثلاث ليالٍ، فأخبرناه بضعف الناس في الكوفة، وأنَّ قلوبهم معه وسيوفهم عليه! فأومأ بيده نحو السماء ففتحت أبواب السماء، ونزل من الملائكة عدد لايحصيهم إلّا الله، وقال:
«لولا تقارب الأشياء وحبوط الأجر لقاتلتهم بهؤلاء، ولكن أعلمُ علماً أنّ من هناك مصعدي، وهناك مصارع أصحابي، لاينجو منهم إلّا ولدي عليٌّ!.». [٢]
تأمّلٌ وملاحظات:
١)- من هو هذا الواقدي في سند هذه الرواية؟ ومن هو زرارة هذا؟
أمّا الواقدي، فإن كان هو محمّد بن عمر بن واقد، أبو عبدالله الأسلمي المدني
[١] الثاقب في المناقب: ٣٢٣ حديث ٢٦٦ ومدينة المعاجز: ٣: ٤٨٨ ونفس المهموم: ٧٧.
[٢] دلائل الإمامة: ١٨٢ حديث رقم ٩٨/ ٣، وعنه السيد ابن طاووس (ره) في اللهوف: ١٢٥، وفيه «وزرارة بن خلج»، وفيه ايضاً: «قبل أن يخرج الى العراق فأخبرناه .. ولكن أعلم يقيناً أنّ هناك مصرعي ومصرع أصحابي ..»، وبحار الانوار: ٤٤: ٣٦٤ عن اللهوف، وفيه «زرارة بن صالح».