مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨١ - برير بن خضير الهمداني المشرقي(رض)
بن حسّان بن شريح الطائي»، [١] وكذلك في الزيارة الرجبيّة وقد احتمل التستري [٢] إتحاد عمار بن حسّان الطائي (رض) مع عمّار بن أبي سلامة الدالاني (رض)، لكنّ هذا الإحتمال غير وارد، لأنّ السلام قد ورد في زيارة الناحية المقدسة على كلٍّ منهما بإسمه. [٣]
٢)- الملتحقون به ٧ في مكّة من أهل الكوفة:
: بُريرُ بن خُضير الهمداني المشرقي (رض):
كان برير شيخاً تابعياً ناسكاً، قارئاً للقرآن، من شيوخ القُرّاء، ومن أصحاب أمير المومنين ٧، وكان من أشراف أهل الكوفة من الهمدانيين، وقال أهل السير: إنّه لمّا بلغه خبر الحسين ٧ سار من الكوفة إلى مكّة ليجتمع بالحسين ٧، فجاء معه حتى استشهد.
وروى الطبريّ عن السرويّ أنّ الحرّ لمّا ضيّق على الإمام الحسين ٧ جمع الإمام ٧ أصحابه فخطبهم بخطبته التي قال فيها «أمّا بعدُ، فإنّ الدنيا قد تغيّرت ...»، فقام إليه جماعة من أنصاره فتكلموا وأظهروا استعدادهم وإصرارهم على الموت دونه، وكان برير من هؤلاء المتكلّمين حيث قام فقال: «واللّه يا ابن رسول الله لقد منّ اللّه بك علينا أن نقاتل بين يديك، تُقطّعُ فيك أعضاؤنا، حتى يكون جدّك يوم القيامة بين أيدينا شفيعاً لنا، فلا أفلح قوم ضيّعوا ابن بنت نبيّهم، وويل لهم ماذا يلقون به الله!؟ وأُفٍّ لهم يوم ينادون بالويل والثبور في نار جهنّم!
وقال أبو مخنف: أمر الحسين ٧ في اليوم التاسع من المحرّم بفسطاط فضُرب، ثمّ أمر بمسكٍ فميث في جفنة عظيمة، فأطلى بالنورة، وعبدالرحمن بن
[١] الإقبال ٣: ٧٩ و ٣٤٦ وعنه البحار ٤٥: ٧٢.
[٢] راجع: قاموس الرجال ٨: ٧.
[٣] راجع: الإقبال ٣: ٧٩ وعنه البحار ٤٥: ٧٢ و ٧٣.