مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٦٧ - رسالة أخرى من الإمام الحسين عليه السلام
هي التي لايُداني فضلها أحدٌ بنت الرسول وخير الناس قد علموا
وفضلها لكم فضلٌ وغيركم من يومكم لهم في فضلها قسمُ
إني لأعلم حقاً غير ما كذبٍ والطرف يصدقُ أحياناً ويقتصمُ
أن سوف يُدرككم ما تدّعون بها قتلى تهاداكم العُقبان والرخمُ
ياقومنا لاتشبّوا الحرب إذ سكنتْ تمسّكوا بحبال الخير واعتصموا
قد غرّت الحرب من قد كان قبلكم من القرون وقد بادت بها الأممُ
فأنصفوا قومكم لا تهلكوا بذخاً فرُبّ ذي بذخ زلّت به قدم» [١]
وتقول الرواية أنّ الإمام الحسين ٧ لمّا نظر في الكتاب علم أنه كتاب يزيد ابن معاوية، فكتب ٧ الجواب:
«بسم اللَّه الرحمن الرحيم «وإنْ كذّبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون ممّا أعمل وأنا بريء مما تعملون» [٢]. والسّلام» [٣].
ومن ظاهر هذه الرواية لايمكن القطع بأنّ الإمام كتب الجواب ليزيد أو أرسله إليه وإن كان المخاطَب فيها هو يزيد، إذ قد يكون الإمام ٧ بعث بالجواب إلى أهل المدينة الذين وجّهوا بالكتاب وبالأبيات إليه، ثم هم بعد ذلك يوصلونه أو ينقلون محتوى الجواب إلى يزيد.
ولم تذكر هذه الرواية من هم أهل المدينة من قريش وبني هاشم الذين أرسل إليهم يزيد الكتاب، لكن ابن عساكر قال: كتبه يزيد إلى عبداللَّه بن العباس، وذكر
[١] الفتوح ٥: ٧٦.
[٢] سورة يونس: ٤١.
[٣] الفتوح ٥: ٧٦.