مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٩٠ - يزيد بن ثبيط العبدي وإبناه عبدالله وعبيدالله(رض)
بين يديه حتّى قُتل. ذكره صاحب الحدائق. [١] وله في القائميات ذكر وسلام [٢].». [٣]
: يزيد بن ثبيط العبدي وإبناه عبدالله وعبيدالله (رض):
كان يزيد من الشيعة، ومن أصحاب أبي الأسْود الدؤلي، وكان شريفاً في قومه، وكان ممّن حضر المؤتمر السرّي الشيعي في بيت المرأة المؤمنة مارية بنت منقذ العبدية، التي كانت دارها مألفاً ومنتدى للشيعة في البصرة يتحدّثون فيه ويتداولون أخبار حركة الأحداث آنذاك، وقد كان ابن زياد قد بلغه عزم الإمام الحسين ٧ على التوجّه الى العراق، ومكاتبة أهل الكوفة له، فأمر عمّاله أن يضعوا المراصد ويأخذوا الطريق.
وقد عزم يزيد بن ثبيط (رض) على الخروج الى الإمام ٧، وكان له بنون عشرة، فدعاهم إلى الخروج معه.
وقال: أيّكم يخرج معي متقدّماً؟
فانتدب له إثنان هما: عبداللّه، وعبيد اللّه.
فقال لأصحابه في بيت مارية: إني قد أزمعت على الخروج، وأنا خارج، فمن يخرج معي؟
فقالوا له: إنّا نخاف أصحاب ابن زياد!
[١] الحدائق الورديّة: ١٢٢.
[٢] ورد السلام عليه في زيارة الناحية المقدّسة «السلام على قعنب بن عمر التمري» (الإقبال ٣: ٧٨).
[٣] إبصار العين: ٢١٥- ٢١٦.