مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣١٨ - كلام المامقاني(ره) في الفائدة السادسة والعشرين
في حسنه واستقامته». [١]
وقال المامقاني: «إنّ بعض الأواخر قد استشكل في حسن عاقبة الرجل بكونه لم يشهد مع الحسين ٧ طفّ كربلاء، مع أنّه ممن سمع رسول الله ٦ يقول:
الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة. وهذا إشكال واهٍ ضعيف، إذ لم يُحرز علمُه بخروجه ٧ الى كربلاء! ولا عُلِمَ عدم عذره لو كان عالماً، وليس كلّ متخلف عنه ٧ هالكاً، نعم لاينال تلك الدرجات الرفيعة المعدّة لأصحابه، وقد نبّهنا على ذلك في فوائد المقدّمة.». [٢]
كلام المامقاني (ره) في الفائدة السادسة والعشرين:
ويحسن هنا أن نقرأ ماقاله المامقاني (ره)، في الفائدة السادسة والعشرين:
قال (ره): «إذا ثبت حسنُ حال الرجل أو عدالته وثقته، لم يمكن المناقشة في ذلك بحياته في زمان وقعة الطفّ وتركه الحضور لنصرة سيّد المظلومين ٧، ضرورة أنّ عدم الحضور فعل مجمل لايحمل على الفاسد إلّا إذا احرز فيه جهة الفساد.
وسبب الحمل على الصحة في ذلك واضح لائح، ضرورة أنّ الرجل إن كان كوفياً فإنّ ابن زياد قد حبس أربعمائة وخمسين رجلًا من الشيعة والموالين حتى لايحضروا النصرة! فلعلّ الرجل كان فيهم.
وأيضاً فقد صدَّ على الطرق حتى لايصل أحدٌ الى كربلاء!
ومن حضر الطفّ: بين من كان معه، ومن خرج في عسكر ابن سعد ولمّا بلغ
[١] مستدركات علم رجال الحديث ٤: ٢٢.
[٢] تنقيح المقال ٢: ١١.