مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٧٩ - عبدالرحمن بن عبد رب الأنصاري الخزرجي(رض)
رجُلًا فقتلته، وأخذت عمود خيمة، وحملت عليهم وهي تقول:
أنا عجوزٌ سيّدي ضعيفه خاوية بالية نحيفه
أضربكم بضربة عنيفه دون بني فاطمة الشريفه
وضربت رجلين فقتلتهما! فأمر الحسين ٧ بصرفها، ودعا لها.». [١]
: عبدالرحمن بن عبد ربّ الأنصاري الخزرجي (رض):
قال المحقّق السماوي (ره): «كان صحابياً، له ترجمة ورواية، وكان من مخلصي أصحاب أمير المؤمنين ٧. قال ابن عقدة: حدّثنا محمد بن إسماعيل بن إسحق الراشدي، عن محمّد بن جعفر النميري، عن عليّ بن الحسن العبدي، عن الأصبغ بن نباتة قال: نشد عليٌّ ٧ الناس في الرحبة: من سمع النبيّ ٦ قال يوم غدير خمٍّ ما قال إلّا قام ولايقوم إلّا من سمع رسول اللّه ٦ يقول. فقام بضعة عشر رجلًا فيهم أبوأيّوب الأنصاري، وأبو عمرة بن عمرو بن محصن، وأبو زينب، وسهل بن حنيف، وخزيمة بن ثابت، وعبدالله بن ثابت، وحبشي بن جنادة السلولي، وعبيد بن عازب، والنعمان بن عجلان الأنصاري، وثابت بن وديعة الأنصاري، وأبو فضالة الأنصاري، وعبدالرحمن بن عبدربّ الأنصاري، فقالوا:
نشهد أنّا سمعنا رسول الله ٦ يقول: «ألا إنّ اللّه عزّ وجلّ ولييّ، وأنا وليّ المؤمنين، ألا فمن كنت مولاه فعليٌّ مولاه، أللّهمّ والِ من والاه وعادِ من عاداه، وأحبّ من أحبّه وابغض من أبغضه، وأعِنْ من أعانه». [٢]
وقال صاحب الحدائق: وكان عليُّ بن أبي طالب ٧ هو الذي علّم
[١] البحار ٤٥: ٢٧- ٢٨، وانظر: مقتل الحسين ٧ للخوارزمي ٢: ٢٥- ٢٦ ومناقب آل أبيطالب ٤: ١٠٤.
[٢] إبصار العين: ١٥٧- ١٥٨.