مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٦٩ - من هو قيس بن مسهر الصيداوي؟
خبره قبل أن يصل إليه، فأخذه ابن زياد وقال له: قم في الناس واشتم الكذّاب ابن الكذّاب، يعني الحسين ٧!
فقام على المنبر وقال: أيّها الناس، إنّي تركت الحسين بالحاجز، وأنا رسوله إليكم لتنصروه، فلعن اللَّه الكذّاب بن الكذّاب ابن زياد.
فطرح من القصر فمات» [١].
من هو قيس بن مسهّر الصيداوي؟
لم نعثر على ترجمة وافية لهذا البطل الفذّ رغم التتبع والإستقصاء! فجميع من ترجموا له اكتفوا بأنه حمل كتاباً من أهل الكوفة إلى الإمام الحسين ٧، وأنه رجع مع مسلم إلى الكوفة، ثمّ إنّه حمل كتاباً من مسلم إلى الإمام ٨ في الطريق إلى الكوفة، ثم إنه حمل كتاباً من الإمام ٧ إلى أهل الكوفة، وتعرّض أثناء الطريق إليها إلى الإعتقال في القادسية، ثمّ كان منه ذلك الموقف الصلب الذي عبّر عن شجاعته وولائه وعظمته.
إنّه: «قيس بن مُسَهَّر بن خالد بن جندب ... الأسديّ الصيداوي، وصيدا بطن من أسد. كان قيس رجلًا شريفاً في بني الصيدا شجاعاً مخلصاً في محبّة أهل البيت :.
قال أبو مخنف: اجتمعت الشيعة بعد موت معاوية في منزل سليمان بن صرد الخزاعي، فكتبوا للحسين بن على ٨ كتباً يدعونه فيها للبيعة، وسرّحوها إليه مع عبداللَّه بن سبع وعبداللَّه بن وال، ثم لبثوا يومين فكتبوا إليه مع قيس بن مسهّر الصيداوي وعبدالرحمن بن عبداللَّه الأرحبي، ثم لبثوا يومين فكتبوا إليه مع سعيد
[١] نفس المصدر: ٢٢١.