مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٠ - من هو قيس بن مسهر الصيداوي؟
بن عبداللَّه وهاني بن هاني ...
فدعا الحسين ٧ مسلم بن عقيل وأرسله إلى الكوفة، وأرسل معه قيس بن مسهّر وعبدالرحمن الأرحبي، فلما وصلوا إلى المضيق من بطن خبت كما قدّمنا جار دليلاهم فضلّوا وعطشوا، ثم سقطوا على الأرض، فبعث مسلم قيساً بكتاب إلى الحسين ٧ يخبره بما كان، فلمّا وصل قيس إلى الحسين بالكتاب أعاد الجواب لمسلم مع قيس وسار معه إلى الكوفة [١]. قال: ولمّا رأى مسلم اجتماع الناس على البيعة في الكوفة للحسين كتب إلى الحسين ٧ بذلك، وسرّح الكتاب مع قيس وأصحبه عابس الشاكري وشوذباً مولاهم، فأتوه إلى مكّة ولازموه، ثمّ جاءوا معه.
قال أبو مخنف: ثمّ إنّ الحسين لما وصل إلى الحاجر من بطن الرمّة كتب كتاباً إلى مسلم وإلى الشيعة بالكوفة وبعثه مع قيس، فقبض عليه الحصين بن تميم، وكان ذلك بعد قتل مسلم، وكان عبيداللَّه نظّم الخيل ما بين خفّان إلى القادسيّة وإلى القطقطانة [٢] والى لعلع [٣] وجعل عليها الحصين، وكانت صورة الكتاب:
«من الحسين بن علي إلى إخوانه من المؤمنين والمسلمين: سلام عليكم. فإني أحمد إليكم اللَّه الذي لا إله إلّا هو. أمّا بعدُ: فإنّ كتاب مسلم جاءني يخبرني
[١] فيما مضى من هذا الكتاب كنا قد ناقشنا صحة أصل وقوع هذه القصة وتفاصيلها. ويبدو أنّصاحب (إبصار العين) يرى هنا صحة أصل القصة ولا يرى صحة أنّ مسلماً طلب من الإمام ٧ أن يعفيه، أو أنّ الإمام ٧ اتهم مسلماً بالجبن (حاشاهما).
[٢] بضم القاف وسكون الطاء موضع فوق القادسية في طريق من يريد الشام من الكوفة. (إبصار العين: ١١٤)؛ وعن الحموى: انه قرب الكوفة من جهة البرية بالطف به كان سجن النعمان بن المنذر (معجم البلدان ٤: ٣٧٤).
[٣] بفتح اللام وسكون العين، جبل فوق الكوفة. (إبصار العين: ١١٤)؛ وانظر معجم البلدان، ٥: ١٨.