مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٢ - من هو قيس بن مسهر الصيداوي؟
جاءه أربعة نفر ومعهم دليلهم الطرمّاح [١] بن عديّ الطّائي، وهم يجنبون فرس نافع المرادي، فسألهم الحسين ٧ عن الناس وعن رسوله، فأجابوه عن الناس، وقالوا له: رسولك من هو؟
قال: قيس!
فقال مجمع العائذي:
أخذه الحصين فبعث به إلى ابن زياد، فأمره أن يلعنك وأباك، فصلّى عليك وعلى أبيك، ولعن ابن زياد وأباه، ودعانا إلى نصرتك، وأخبرنا بقدومك، فأمر به ابن زياد فأُلقي من طمار القصر، فمات رضي اللَّه عنه.
فترقرقت عينا الحسين ٧ وقال:
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، اللّهمَّ اجعل لنا ولهم الجنّة منزلًا، واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ رحمتك ورغائب مذخور ثوابك» [٢].
[١] عدة الشيخ الطوسي في رجاله في اصحاب علي ٧ قائلًا: رسوله ٧ الى معاوية، وفياصحاب الحسين ٧ وكان الطرماح مع الحسين ٧ حتى سقط بين القتلى، فحمله قومه وبه رمق، وداووه، فبريء. ولكن التستري يرى خلاف ذلك حيث قال: بل لحقه ٧ في الطريق واستأذنه للرواح إلى أهله ثم رجع، فأذن ٧ له فرجع فسمع نعيه- ٧- في الطريق (قاموس الرجال، ٥: ٥٦٠ عن الطبري، ٥: ٤٠٤).
وعن النمازي: «من اصحاب أمير المؤمنين والحسين صلوات الله عليهم في غاية الجلالة والنبالة وهو رسول أمير المؤمنين الى معاوية. وله كلمات شريفة ظريفة فصيحة بليغة مع معاوية، بحيث أظلم الدنيا فى عينيه ... وذكر شهادته يوم الطف في الناسخ ويظهر من المامقاني أنه سقط جريحاً فأخذه قومه وحملوه وداووه، فبرى وعوفي» (مستدركات علم الرجال، ٤: ٢٩٤) و (انظر: معجم رجال الحديث، ٩: ٢٦١).
[٢] إبصار العين: ١١٢- ١١٤.