مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨٥ - عبدالرحمن بن عبدالله الأرحبي(رض)
وكان رسول أهل الكوفة مع الأرحبي والسلولي الى الإمام ٧ في مكّة في الدفعة الثانية من رسائلهم إليه، وقد فصّلنا القول في قصته وترجمته في الفصل الأوّل. [١]
: عبدالرحمن بن عبدالله الأرحبي (رض):
هو عبدالرحمن بن عبدالله بن الكدن بن أرحب ... وبنو أرحب بطنٌ من همدان، كان عبدالرحمن وجهاً تابعياً شجاعاً مقداماً.
قال أهل السير: أوفده أهل الكوفة إلى الحسين ٧ في مكّة مع قيس بن مسهّر ومعهما كتب نحو من ثلاث وخمسين صحيفة .. وكانت وفادته ثانية الوفادات، فإنّ وفادة عبدالله بن سبع وعبدالله بن والٍ الأولى، ووفادة قيس وعبدالرحمن الثانية، ووفادة سعيد بن عبدالله الحنفي وهاني بن هاني السبعي الثالثة، وقال أبومخنف: ولمّا دعا الحسين مسلماً وسرّحه قبله إلى الكوفة سرّح معه قيساً وعبدالرحمن وعمارة بن عبيد السلولي، وكان من جملة الوفود، ثمَّ عاد عبدالرحمن إليه فكان من جملة أصحابه. [٢]
وقال المامقاني: «وهو أحد النفر الذين وجههم الحسين ٧ مع مسلم، فلمّا خذلوا أهل الكوفة وقُتل مسلم ردَّ عبدالرحمن هذا إلى الحسين ٧ من الكوفة ولازمه حتى نال شرفي الشهادة وتسليم الإمام ٧ في زيارتي الناحية المقدّسة والرجبية رضوان الله عليه.». [٣]
وعلى هذا يكون لعبدالرحمن الأرحبي (رض) إلتحاقان بالإمام ٧، الأوّل
[١] راجع: الصفحات: ٦٩- ٧٣.
[٢] راجع: إبصار العين: ١٣١- ١٣٢.
[٣] تنقيح المقال ٢: ١٤٥/ ولكنّ التستري ذكر أنه لم يقف على تاريخ رجوع عبدالرحمن الأرحبي (رض) إلى الإمام ٧ في كونه قبل أو بعد قتل مسلم ٧، راجع: (قاموس الرجال ٦: ١٢٣).