مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٣٨ - ٤) - من هو عبيدالله بن زياد!؟
بن عقيل ٧ ردّ عليه قائلًا: «كذبت ياابن زياد، إنّما شقّ عصا المسلمين معاوية وابنه يزيد، وأمّا الفتنة فإنّما ألقحها أنت وأبوك زياد ..». [١]
٤)- من هو عبيداللَّه بن زياد!؟
كان زياد بن أبيه قبل استلحاق معاوية إيّاه وادعّائه أنه أخوه من أبيه يرى نفسه من الموالي، لأنه ولد على فراش عبيد الرومي، [٢] فكان زياد يحنو على الموالي ويدافع عنهم ويدرء عنهم الغوائل، كما فعل في ردّ عمر بن الخطاب عن خطّته في الفتك بالموالي والأعاجم التي كتب بها الى أبي موسى الأشعري. [٣]
ولعلّ هذا العامل النفسي كان أقوى عوامل انتماء زياد بن أبيه إلى صفّ أميرالمؤمنين عليّ ٧ والعمل تحت لوائه حينذاك.
وكان معاوية بدهائه وخبثه ومعرفته بنفسية زياد بن أبيه قد انتبه الى هذا العامل النفسي المؤثّر جدّاً في نوع انتماء زياد فكرياً وسياسياً، فبادر إلى القول بتلك الدعوى المختلقة، دعوى الإستلحاق، ليُطلق زياداً من عقدة انتمائه الى الموالي، وينسبه إلى نسبه (إلى أبيه) أي إلى بيت معروف من بيوتات قريش، وبهذا ضمن معاوية- بماله من معرفة بزياد- تحوّله إلى صفّه وباطله.
وهكذا كان، فبعد أن تحوّل زياد إلى باطل معاوية متحرراً من عقدة الموالي بطش بالموالي أشدّ البطش، وكان جلّ الشيعة منهم، وساعده على ذلك معرفته السابقة بهم وبأشخاصهم ورموزهم وأمكنتهم.
[١] اللهوف: ١٢١.
[٢] وقيل: هو أبوعبيد عبد بني علاج من ثقيف (نهج الحق وكشف الصدق: ٣٠٧).
[٣] راجع: تفصيل القصة في كتاب سليم بن قيس: ١٧٤- ١٧٩.