مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٤٠ - ٤) - من هو عبيدالله بن زياد!؟
بسببها أداء بعض الحروف العربية كماهي، فكان يقول للحروري مثلًا: هروري، فيضحك سامعوه. [١]
وهلك أبوه زياد سنة ٥٣ ه، فوفد ابنه عبيداللَّه على معاوية فولاه خراسان سنة ٥٤ ه، [٢] ثمّ ولاه البصرة سنة ٥٥ ه، فترك على خراسان أسلم بن زرعة الكلابي ورجع إلى البصرة. [٣] ولما مات معاوية كان عبيداللَّه لم يزل والياً عليها.
ومع أنّ حقد عبيداللَّه بن زياد على أهل البيت : كان كافياً في دفعه الى ارتكاب جريمة قتل الإمام الحسين ٧، لكنّ خوفه من نقمة يزيد عليه وبغضه له، ورغبة عبيداللَّه فى ترضية يزيد والتودّد إليه، شكّلا دافعاً مضافاً في العزم على قتل الإمام ٧ وإظهار الإخلاص التام ليزيد. [٤]
وكان يزيد قد استخدم مع عبيداللَّه نفس سلاح أبيه معاوية مع زياد في تهديده بسحب هوية النسب الأموي المكذوب منه فيعود كما هو عبداً لثقيف، حينما حثّه على امتثال أمره في قتل الإمام ٧ إذ كتب إليه: «إنه قد بلغني أنّ حسيناً سار إلى الكوفة، وقد ابتلي به زمانك من بين الأزمان، وبلدك بين البلدان، وابتليت به من بين العمّال، وعنده تُعتق أو تعود عبداً، فقتله عبيداللَّه وبعث برأسه وثقله إلى
[١] راجع: سير أعلام النبلاء، ٣: ٥٤٥؛ والعقد الفريد، ٢: ٤٧٧؛ والملحمة الحسينية، ٣: ١٤٠.
[٢] راجع: تأريخ الطبري، ٣: ٢٤٢ و ٢٤٦.
[٣] نفس المصدر.
[٤] ولعلّ بغض يزيد لعبيداللَّه (كما في تذكرة الخواص: ٢١٨) أو عتبه عليه (كما في تاريخ الطبري، ٣: ٢٨٠) كان نتيجة لبغض يزيد لزياد أبي عبيداللَّه بسبب ماكان يراه زياد من عدم لياقة يزيد للخلافة بسبب افتضاح فسقه وفجوره، وكان زياد يُثنى معاوية عن الإقدام على أخذ البيعة بولاية العهد ليزيد ويحذّره من عواقب ذلك.