مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٤١ - ٤) - من هو عبيدالله بن زياد!؟
يزيد». [١]
وكان عبيداللَّه قبيح السريرة، فاسقاً ظالماً غشوماً جباناً إذا ضعف، جبّاراً إذا تمكّن، قال الحسن البصري: «قدم علينا عبيداللَّه، أمّره معاوية غلاماً سفيهاً، سفك الدماء سفكاً شديداً .. وكان عبيداللَّه جباناً». [٢]
«وكان الحسن البصري يسمّيه الشابّ المترف الفاسق، وقال فيه: مارأينا شراً من ابن زياد!». [٣]
و «جيء إليه بسيّد من سادات العراق، فأدناه منه ثمّ ضرب وجهه بقضيب كان في يده حتى كسر أنفه وشقّ حاجبيه، ونثر لحم وجنته، وكسر القضيب على وجهه ورأسه». [٤]
«وغضب على رجل تمثّل بآية من القرآن، فأمر أن يُبنى عليه ركن من أركان قصره!». [٥]
«وكان يقتل النساء في مجلسه، ويتشفّى بمشاهدتهن يعذّبن وتقطّع أطرافهن!». [٦]
«عاش مكروهاً عند أهل العراق» [٧] و «مهيناً عند أهل الحجاز». [٨]
[١] العقد الفريد، ٤: ٣٨٢.
[٢] راجع: سير أعلام النبلاء، ٣: ٥٤٩.
[٣] أنساب الأشراف، ٥: ٨٣.
[٤] مروج الذهب، ٢: ٤٤؛ ولعلّ ذلك السيّد الوجيه هو هاني بن عروة (رض).
[٥] المحاسن والمساوىء، ٢: ١٦٥.
[٦] بلاغات النساء: ١٣٤؛ وأنساب الأشراف، ٥: ٢٨٩.
[٧] الإمامة والسياسة ٢: ١٦.
[٨] الأغاني، ١٨: ٢٧٢.