مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٣٢ - حركة السلطة الأموية المركزية في الشام
«ثمّ دعا مسلم (١) بن عمرو الباهلي وكان عنده، فبعثه إلى عبيداللَّه بعهده إلى البصرة، وكتب إليه معه:
أمّا بعدُ، فإنّه كتب إليَّ شيعتي! من أهل الكوفة يخبرونني أنّ ابن عقيل بالكوفة يجمع الجموع لشقّ عصا المسلمين، فَسِرْ حين تقرأ كتابي هذا حتى تأتي أهل الكوفة، فتطلب ابن عقيل كطلب الخرزة حتى تثقفه، فتوثقه أو تقتله أو تنفيه.
والسلام.
فأقبل مسلم بن عمرو حتى قدم على عبيداللَّه بالبصرة. فأمر عبيداللَّه بالجهاز والتهيء والمسير الى الكوفة من الغد». (٢)
هذا وقد نقل الموسوي الكركي في كتابه (تسلية المجالس) رسالة يزيد إلى ابن زياد بتفاوت مهم، ونصّها:
«سلام عليك. أمّا بعد: فإنّ الممدوح مسبوب يوماً، والمسبوب ممدوح يوماً، ولك ما لك، وعليك ما عليك، وقد انتميت ونُميتَ إلى كلّ منصب كما قال الأوّل:
رُفِعتَ فجاوزتَ السحاب برفعةٍ فمالك إلّا مقعدُ الشمسِ مقعَدُ