مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٤ - ماذا يعني كتمان الأمر هنا؟
بالتقوى، وكتمان أمره، واللطف، فإن رأى الناس مجتمعين مستوسقين عجّل إليه بذلك ..» [١].
ماذا يعني كتمان الأمر هنا؟
هل يعني أن يكتم مسلم بن عقيل ٧ أمر سفارته مادام في الطريق حتى يصل الى الكوفة؟ أم يعني أن يتّبع مسلم بن عقيل ٧ الأسلوب السرّي في تعبئة أهل الكوفة للنهضة مع الإمام ٧؟ أم يعني أن يكتم أمر مكانه وزمان تحركاته ومواقع مخازن أسلحته وأشخاص قياداته ومعتمديه من أهل الكوفة وكلمة السرّ في وثبته؟ أم غير ذلك؟
وماذا يعني اللطف هنا؟ هل هو اللطف مع الناس وهو من أخلاق الإسلام؟
أم اللطف هنا بمعنى عدم المواجهة المسلّحة مع السلطة المحلّية الأموية في الكوفة حتى يصل إليها الإمام ٧ أو يأذن بذلك؟
وهل كانت مهمة مسلم بن عقيل ٧- على ضوء هذه الرواية- منحصرة في معرفة الرأي العام الكوفي، ومعرفة صدق أهل الكوفة فيما كتبوا به إلى الإمام ٧؟
هناك رواية أخرى تقول إنّ رسالة الإمام ٧ إلى أهل الكوفة حوت أيضاً هذه العبارات:
«... وقد بعثت إليكم أخي وابن عمّى مسلم بن عقيل بن أبي طالب، وأمرته
[١] الإرشاد: ٤٤.