مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٦٦ - قتل عبدالله بن يقطر الحميري(رض)
والنساء والأطفال، وتسجيل من يولد ليفرض له العطاء من الدولة، وحذف العطاء لمن يموت، كما كانوا مسؤولين عن شؤون الأمن والنظام، وكانوا في أيّام الحرب يندبون الناس للقتال ويحثّونهم على الحرب، ويخبرون السلطة بأسماء الذين يتخلفون عن القتال، وإذا قصّر العرفاء أو أهملوا واجباتهم فإنّ الحكومة تعاقبهم أقسى العقوبات.
ومن أهمّ الأسباب في تفرّق الناس عن مسلم بن عقيل هو قيام العرفاء بتخذيل الناس عن الثورة، وإشاعة الإرهاب بين الناس، كما كانوا السبب الفعّال في زجّ الناس لحرب الإمام الحسين ٧». [١]
قتل عبداللَّه بن يقطر [٢] الحميري (رض)
إنّ المشهور عند أهل السير [٣] هو أنّ الإمام الحسين ٧ سرّح عبداللَّه بن يقطر (رض) إلى مسلم بن عقيل ٧ بعد خروجه من مكّة في جواب كتاب مسلم ٧ إلى الحسين ٧ يسأله القدوم ويخبره باجتماع الناس، فقبض عليه الحصين بن نمير [٤] (أو بن تميم) [٥] بالقادسية .. إلى آخر قصة استشهاده (رض).
ولذا فقصة استشهاده (رض) من مختصات تأريخ فترة وقائع الطريق بين مكّة
[١] حياة الإمام الحسين بن علي ٨، ٢: ٤٤٧.
[٢] ضبطه التستري: بقطر، وقال إنَّ يقطر غلط. (راجع: قاموس الرجال، ٦: ٦٦٦)؛ وقال المحقق السماوي: «ضبطه الجزري في الكامل بالباء الموحّدة، لكنّ مشيختنا ضبطوه بالياء المثنّاة تحت» (إبصار العين: ٩٤).
[٣] راجع: إبصار العين: ٩٣.
[٤] راجع: الإرشاد: ٢٢٣.
[٥] راجع: إبصار العين: ٩٣.