مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٩٤ - عبدالله بن عمر والمشورة المريبة!
أنّ نصرة الامام ٧ فرض على هذه الأمّة كالصلاة والزكاة!
ثمّ يسأله الامام ٧ عن رأيه في الأمويين الذين أخرجوه عن حرم جدّه ٦ وأرادوا سفك دمه بلا جُرم كان قد اجترحه، فيجيبه ابن عبّاس بأنّ هؤلاء قوم كفروا بالله ورسوله، وعلى مثلهم تنزل البطشة الكبرى، ثمّ يشهد ابن عبّاس أنّ من طمع في محاربة الامام ٧ والرسول ٦ فماله من خلاق! وهنا يقول الامام ٧ «أللّهمّ اشهد!»، فيُدرك ابن عباس (رض) أنّ الامام ٧ قصده وابن عمر بطلب النصرة! فيبادر ابن عباس ويظهر استعداده لنصرة الامام ٧ والجهاد بين يديه، ويقول انه لا يوفّي بذلك عشر العشر من حقّه ٧!
وهنا يُحرج ابن عمر لأنّه مقصود أيضاً بالخطاب! فيتدخل ليحرف مسير الحوار عن الإتجاه الذي أراده الامام ٧ فيقول لابن عباس: مهلًا، ذرنا من هذا يا ابن عبّاس!
ثمّ أقبل ابن عمر على الحسين ٧ فقال: أبا عبدالله، مهلًا عمّا قد عزمت عليه، وارجع من هنا الى المدينة، وادخل في صلح القوم! ولاتغب عن وطنك وحرم جدّك رسول الله ٦، ولا تجعل لهؤلاء الذين لاخلاق لهم على نفسك حجّة وسبيلا، وإن أحببت أن لاتبايع فأنت متروك حتى ترى برأيك، فإنّ يزيد بن معاوية عسى أن لايعيش إلّا قليلًا فيكفيك اللّه أمره!
فقال الحسين ٧:
أُفٍّ لهذا الكلام أبداً مادامت السموات والأرض!، أسألك بالله يا عبدالله! أنا عندك على خطأ من أمري هذا؟ فإن كنتُ عندك على خطأ فردّني فإني أخضع وأسمع وأطيع!
فقال ابن عمر: أللّهمّ لا، ولم يكن الله تعالى يجعل ابن بنت رسوله على خطأ،