مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٤٥ - عزل الوليد بن عتبة عن ولاية المدينة
الكوفة النعمان بن بشير الأنصاريّ، وعلى البصرة عبيداللَّه بن زياد». [١]
وهذا يعني أنّ السلطة الأموية المركزية في دمشق قد عزلت يحيى بن حكيم عن ولاية مكّة، وأحلّت مكانه عمرو بن سعيد الأشدق، ضمن الإجراءات الجديدة التي اتخذتها على أثر وصول الإمام الحسين ٧ إلى مكة المكرّمة.
غير أنّ مؤرّخين آخرين رووا أنّ عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق هو الذي كان والياً على مكّة حين مات معاوية، [٢] ثم جمع له يزيد الولاية على مكّة والمدينة بعد عزله الوليد بن عتبة عن منصب الولاية في المدينة.
ومما يؤيد هذا ماروي أنّ الإمام الحسين ٧ لمّا ورد مكّة قال له عمرو بن سعيد: ما إقدامك!؟ فقال ٧: عائذاً باللَّه وبهذا البيت. [٣]
فتأمّل.
عزل الوليد بن عتبة عن ولاية المدينة
كان الوليد بن عتبة [٤] أمويّاً مخلصاً كلّ الإخلاص للحكم الأمويّ عن وعيٍ تام
[١] الأخبار الطوال: ٢٢٧.
[٢] راجع: تأريخ الطبري، ٣: ٢٧٢؛ والكامل في التأريخ، ٢: ٥٢٩.
[٣] تذكرة الخواص: ٢١٤.
[٤] راجع عنوان (شخصية الوليد بن عتبة) في الجزء الأول من هذا الكتاب (مع الركب الحسيني منالمدينة إلى المدينة): ٣٦١- ٣٦٥.