مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨٨ - يزيد بن مغفل الجعفي(رض)
الحسين ٧ في مجيئه من مكّة، وأرسله مع الحجّاج الجعفي الى عبيد الله بن الحرّ الجعفي عند قصر بني مقاتل.
وقال المرزباني في معجم الشعراء: كان من التابعين، وأبوه من الصحابة. [١]
لكنّ المامقاني ذكر «أنّه أدرك النبيّ ٦، وشهد القادسية في عهد عمر، وكان من أصحاب أمير المؤمنين يوم صفين، ثمّ بعثه في وقعة الخوارج تحت إمارة معقل بن قيس.». [٢]
وذكر أهل المقاتل والسير أنّه لمّا التحم القتال في اليوم العاشر إستأذن يزيد بن مغفل الحسين ٧ في البراز فأذن له، فتقدّم وهو يقول:
أنا يزيد وأنا ابن مغفلِ وفي يميني نصل سيف منجل
أعلو به الهامات وسط القسطل عن الحسين الماجد المفضّل
ثمّ قاتل حتى قُتل. [٣]
إذن فمجموع الأبرار من هذه الأمّة من أهل الكوفة الذين التحقوا بالإمام ٧ في مكّة- على ضوء هذه المتابعة- سبعة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين.
وقد ذكر الشيخ باقر شريف القرشي أنّ الصحابي الجليل أنس بن الحارث الكاهلي (رض)- وهو من سكنة الكوفة- قد لازم الحسين ٧ وصحبه من مكّة. [٤]
ولعلّ الشيخ القرشي عثر على وثيقة تأريخية تقول بذلك، أو لعلَّ هذا من سهو قلمه الشريف، لأنّ الذي عليه أهل السير أنّ أنس بن الحارث الكاهلي قد إلتحق
[١] راجع: إبصار العين: ١٥٣.
[٢] تنقيح المقال ٣: ٣٢٨.
[٣] راجع: إبصار العين: ١٥٣- ١٥٤.
[٤] راجع: حياة الإمام الحسين بن علي : ٣: ٢٣٤.