مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٣٨ - لماذا تخلف ابن عباس(رض) عن الإمام عليه السلام!؟
ونقول:
١)- لكلمة الشيخ إطلاقات عديدة: منها: من له إلمام بالحديث، الزعيم الديني، رئيس القبيلة، لكنّ هذا العنوان لا محالة مهمل ولايمكن الإعتماد عليه إذ لايخرج عن الإبهام والترديد.
٢)- معلّى بن هلال: قال فيه أحمد بن حنبل: متروك الحديث، حديثه موضوع كذب، وقال فيه ابن معين: هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث. وقال فيه أبوداود: غير ثقة ولامأمون. وقال سفيان: هذا من أكذب الناس.
وقال في المغني: كذّاب بالإتفاق. «راجع: ميزان الإعتدال، ٤: ١٥٢ وتهذيب التهذيب، ١٠: ٢٤١).
٣)- الشعبي: وهو عامر بن شراحيل، قال الشيخ المفيد (ره): وبلغ من نصب الشعبي وكذبه أنه كان يحلف بالله أنّ عليّاً دخل اللحد وماحفظ القرآن، وبلغ من كذبه أنه قال: لم يشهد من الجمل من الصحابة إلّا أربعة، فإن جاؤا بخامس فأنا كذّاب .. كان الشعبي سكّيراً خمّيراً مقامراً، روي عن أبي حنيفة أنه خرق ما سمع منه لما خمره وقمره. (راجع: الفصول المختارة: ١٧١ وقاموس الرجال، ٥: ٦١٢).
وروى أبونعيم، عن عمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق قال: ثلاثة لا يُؤمَنون على عليّ بن أبي طالب: مسروق، ومرّة، وشريح وروي أن الشعبي رابعهم. (انظر: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ٤: ٩٨).
قال الشهيد الثاني: «جملة ما ذكره الكشي من الطعن فيه- أي ابن عباس- خمسة أحاديث كلّها ضعيفة السند ..». (انظر: سفينة البحار، ٦: ١٢٨).
وقال العلامة الحلّي: «.. وقد ذكر الكشّي أحاديث تتضمّن قدحاً فيه، وهو أجلّ من ذلك، وقد ذكرناها في كتابنا الكبير وأجبنا عنها.» (خلاصة الأقوال: ١٠٣).
وقال التفرشي: «وما ذكره الكشّي من الطعن فيه ضعيف السند» «نقد الرجال، ٣: ١١٨).