مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧٧ - لماذا لم يلتحق عبد الله بن جعفر(رض) بالامام عليه السلام
الحسين ٧ كان عارفاً بفرض امتثال أمر إمامه ٧، وبوجوب نصرته، فلابدّ أنّه كان معذوراً في عدم التحاقه بالركب الحسيني، وكيف يتخلّف بلا عذرٍ وقد خرجت زوجته وابنة عمّه المكرّمة زينب الكبرى بنت عليّ ٨، وخرج ولداه- أو أولاده- مع الامام ٧ في رحلة الفتح بالشهادة!؟
إنّ من يواسي الامام ٧ بأعزَّ ما عنده من أهل بيته لابدّ وأن يكون تخلّفه عن الإمام ٧ على كُرْهٍ منه بسبب عُذر قاهر!
يقول المامقاني (ره): «وقد واساه بولده عون ومحمّد وعبدالله، قُتلوا معه بالطفّ لما كان هو معذوراً في الخروج معه.». [١]
أمّا ما هو عذره في عدم الإلتحاق بالامام ٧، فإننا لم نعثر- مع تتبع غير يسير على مصدر يشخّص نوع هذا العذر، إلّا ما وجدناه في كتاب (زينب الكبرى) للمحقّق الشيخ جعفر النقدي، حيث يقول: «أمّا عدم خروجه مع الحسين ٧ الى كربلاء فقد قيل إنه مكفوف البصر!». [٢]
[١] تنقيح المقال: ٢: ١٧٣.
[٢] زينب الكبرى: ٨٧.