مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧١ - من هو قيس بن مسهر الصيداوي؟
فيه بحسن رأيكم واجتماع ملئكم على نصرنا والطلب بحقّنا، فسألت اللَّه أن يحسن لنا الصنع، وأن يثيبكم على ذلك أحسن الأجر، وقد شخصتُ إليكم من مكّة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي الحجة يوم التروية، فإذا قدم رسولي عليكم فانكمشوا في أمركم وجدّوا، فإني قادم عليكم في أيامي هذه إن شاء اللَّه، والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته».
قال: فلمّا قبض الحصين على قيس بعث به إلى عبيداللَّه، فسأله عبيداللَّه عن الكتاب، فقال: خرقته.
قال: ولمَ!؟
قال: لئلا تعلم مافيه.
قال: إلى من؟
قال: إلى قوم لا أعرف أسماءهم.
قال: إنْ لم تخبرني فاصعد المنبر وسبّ الكذّاب بن الكذّاب يعني به الحسين ٧.
فصعد المنبر فقال:
أيّها الناس، إنّ الحسين بن عليّ خير خلق اللَّه، وابن فاطمة بنت رسول اللَّه، وأنا رسوله إليكم، وقد فارقته بالحاجر، فأجيبوه.
ثمّ لعن عبيداللَّه بن زياد وأباه، وصلّى على أميرالمؤمنين، فأمر به ابن زياد، فأُصعد القصر، ورمي به من أعلاه، فتقطّع ومات.
وقال الطبري: لمّا بلغ الحسين ٧ إلى عذيب الهجانات في ممانعة الحرّ