مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٧٣ - ١) - الملتحقون به عليه السلام في مكة من أهل المدينة
نعجب من إقتصارهم على التفكير في التساقط فقط! وعدم تدبيرهم لخطّة يتخلّصون بها من ابن زياد ويخلّصون الأمّة منه في ثنايا الطريق من البصرة إلى الكوفة! وربّما كان قتل ابن زياد بتدبير خفيّ غامض في ليلة ظلماء في هذه الرحلة أيسر بكثير- من حيث الإعتبارات العرفيّة والتبعات- من قتله في بيت هاني بن عروة على ضوء الخطّة التي أقترحها شريك نفسه يومذاك! نقول هذا كلّه بحسب الموازين والحسابات الظاهرية، ونعلم أنّ إرادة الله وتقديراته شيء آخر!
الملتحقون بالركب الحسينيّ في مكّة المكرّمة
إلتحق بالإمام الحسين ٧ في مكّة المكرّمة مجموعة من أخيار هذه الأمّة وأبرارها، فانضمّوا إلى الركب الحسينيّ المتشكّل آنذاك ممن كان قد قُدم مع الإمام ٧ من المدينة المنوّرة، ومنهم من لازم الإمام ٧ حتّى استشهد معه في كربلاء يوم عاشوراء، ومنهم من أرسله الإمام ٧ فقُتل أو عاد إليه، ويمكننا أن نصنّفهم حسب الأمكنة التي انطلقوا منها للإلتحاق بالإمام ٧ في مكّة المكرّمة الى:
١)- الملتحقون به ٧ في مكّة من أهل المدينة
٢)- الملتحقون به ٧ في مكّة ولم تحدد التواريخ والتراجم أمكنة انطلاقهم.
٣)- الملتحقون به ٧ في مكّة من أهل الكوفة.
٤)- الملتحقون به ٧ في مكّة من أهل البصرة.