مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٧٥ - ١) - الملتحقون به عليه السلام في مكة من أهل المدينة
وتشير هذه الدلائل [١] أيضاً إلى أنّ مسلم بن عقيل ٧ كان معه أيضاً في خروجه من المدينة. ومع هذا فإنّ ذلك لايُخرج القضية من الإجمال الى التفصيل التام، ذلك لأننا مثلًا لانستطيع القول- على ضوء ما عندنا من وثائق تأريخية- بالنسبة إلى آل عقيل الذين كانوا مع الإمام ٧ في مكّة: مَن منهم التحق به في مكّة، ومَن منهم جاء معه من المدينة.
نعم، تفيد بعض المصادر التاريخية أنّ ولدي عبدالله بن جعفر: عوناً ومحمّداً كانا مع أبيهما في القدوم الى مكّة للقاء الإمام ٧، ثمّ التحقا بالركب الحسيني أوائل خروجه من مكّة المكرّمة، [٢] وتفيد مصادر أخرى أنّ أباهما أرسلهما من المدينة الى مكّة بكتاب الى الامام ٧، وفي مكّة إلتحقا بالإمام ٧. [٣]
هذا غاية ما اتّضح لنا حول من التحق بالإمام ٧ في مكّة المكرّمة من بني هاشم، أمّا من غير بني هاشم فلا نعلم أنّ أحداً إلتحق بالإمام ٧ في مكّة قادماً إليه من المدينة المنوّرة سوى مانظنّه ظنّاً بالنسبة إلى جُنادة بن كعب بن الحرث الأنصاري الخزرجي (رض)، الذي التحق مع عائلته بالإمام ٧ في مكّة المكرّمة، ذلك لأننا لم نعثر في التواريخ على أنّه كان من سكنة مكّة أو الكوفة أو البصرة أو حاضرة أخرى من حواضر العالم الإسلامي آنذاك، وربّما كان مع عائلته من المعتمرين، أو ممّن أراد الحجّ سنة ستين للهجرة، فالتحق بالإمام ٧ في مكّة وصحبه إلى كربلاء، وكذلك الأمر بالنسبة إلى عبدالرحمن بن عبدربّ الأنصاري
[١] راجع: الارشاد: ٢٠٢/ محاورته ٧ مع مسلم في إصراره ٧ على سلوك الطريق الأعظم.
[٢] راجع: الارشاد: ٢١٩ وتأريخ الطبري ٣: ٢٩٧
[٣] راجع: الفتوح: ٥: ٧٥ ومقتل الحسين ٧ للخوارزمي ١: ٣١١.