مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٧١ - خمسمائة من البصريين في سفر ابن زياد الى الكوفة!
نوفل، [١] وشريك بن الأعور، [٢] وكان شيعة لعليّ، فكان أوّل من سقط بالناس شريك، فيقال إنه تساقط غمرة ومعه ناس، ثمَّ سقط عبدالله بن الحارث وسقط معه ناس، ورجوا أن يلوي عليهم عبيدالله ويسبقه الحسين الى الكوفة! فجعل لايلتفت إلى من سقط، ويمضي حتّى ورد القادسية، وسقط مهران مولاه فقال: أيا
[١] عبدالله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلّب بن هاشم، القرشي الهاشمي، أبومحمد، لقبه: ببّه، وأمّه هند بنت ابي سفيان أخت معاوية ..، ولد على عهد النبيّ ٦، فحنّكه النبي ٦، وتحوّل الى البصرة، واصطلح عليه أهل البصرة بعد موت يزيد بن معاوية، فأقرّه عبدالله بن الزبير.
قال ابن حبان: توفي سنة تسع وسبعين، قتلته السَّموم، ودفن بالأبواء.
وقال محمد بن سعد: توفي بعمان سنة اربع وثمانين عند انقضاء فتنة عبدالرحمن بن الأشعث، وكان خرج إليها هارباً من الحجّاج. (راجع: تهذيب الكمال ١٠: ٧٤) و «كان رسول الحسن ابن علي : من المدائن الى معاوية .. وكان من أفاضل المسلمين، تحوّل الى البصرة فسكنها وبنى بها داراً، ولمّا كان أيام مسعود بن عمرو وخرج عبيد الله عن البصرة، واختلف الناس بينهم، وأجمعوا أمرهم فولّوا عبدالله بن الحارث صلاتهم وفيأهم، وكتبوا بذلك الى عبدالله بن الزبير، وقالوا: إنّا رضينا به.
فأقرّه ابن الزبير على البصرة، فلم يزل عاملًا عليها سنة ثم عزله، وخرج عبدالله بن الحارث الى عمان فمات بها ... وكان ظاهر الصلاح، وله رضاً في العامة، واراده أهل البصرة على التعسف لصلاح البلد فعزل نفسه وقعد في منزله .. (راجع: تاريخ بغداد ١: ٢١٢ وسير أعلام النبلاء ١: ٢٠١).
وقال المامقاني: «وإن وثّقه الثلاثة- اي أبوموسى الاصفهاني، وابن منده، وابن عبدالبر- إلّا أنّ مبناهم في التوثيق غير معلوم، وبعد استفادة كونه إمامياً من ظاهر كلام الشيخ (الطوسي) نجعل توثيق الجماعة إيّاه مدحاً، مُدرجاً له في الحسان». (راجع: تنقيح المقال ٢: ١٧٦).
وقال النمازي: «أنفذه الحسن ٧ الى معاوية، وحبسه ابن زياد مع المختار وميثم ... جملة من رواياته المفيدة حسنة». (مستدركات علم الرجال ٤: ٥٠٨).
[٢] شريك بن الأعور: مرّت بنا ترجمة مختصرة له في ص ١٥٩.