مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٤٣ - ٤) - من هو عبيدالله بن زياد!؟
قتلي الحسين فإنّه أشار إليّ يزيد بقتله أو قتلي فاخترتُ قتله!». [١]
ولمّا جاء نعي يزيد هرب عبيداللَّه بعد أن كاد يؤسر، واخترق البرية إلى الشام، وانضم إلى مروان وقاتل معه، فلمّا ظفر مروان ردّه إلى العراق، فلمّا دخل أرض العراق وجّه المختار إليه إبراهيم بن مالك الأشتر، فالتقوا بقرب الزاب، وقتل إبراهيم بن الأشتر عبيداللَّه بن زياد بضربة نجلاء قدَّه بها نصفين، وكان ذلك في يوم عاشوراء سنة ٦٧ ه. [٢]
«وأُنفذ رأس عبيداللَّه بن زياد الى المختار ومعه رؤوس قوّاده، فأُلقيت في القصر، فجاءت حيّة دقيقة فتخلّلت الرؤوس حتى دخلت في فم عبيداللَّه بن زياد ثم خرجت من منخره، ودخلت في منخره وخرجت من فيه، فعلت هذا مراراً، أخرج هذا الترمذيّ في جامعه». [٣]
وكانت جثّته قد أحرقت بعد قطع رأسه. [٤]
وهلك هذا الطاغية حين هلك ولم يكن له عقب. [٥]
[١] الكامل في التأريخ، ٢: ٦١٢.
[٢] راجع: المعارف: ٣٤٧؛ وسير أعلام النبلاء، ٣: ٥٤٩.
[٣] الكامل في التأريخ، ٣: ٨؛ وقد أخرجه الترمذي في المناقب من سننه، ٥: ٦٦٠ رقم ٣٧٨٠ وقال: حسن صحيح. كما أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء، ٣: ٥٤٩ وصححه.
[٤] الكامل في التأريخ، ٣: ٨.
[٥] راجع: المعارف: ٣٤٧.