التاريخ الإسلامي
(١)
مقدمة الطبعة الاولى
٥ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الثانية
٧ ص
(٣)
االباب الأول مدخل لدراسة التاريخ الرسال
٩ ص
(٤)
لماذا ندرس التاريخ؟
١١ ص
(٥)
كيف يجب ان ندرس التاريخ؟
٢٠ ص
(٦)
منطلق الحركة الرسالية
٢٧ ص
(٧)
حياة الامام علي بن الحسين عليه السلام
٤١ ص
(٨)
الوضع العام للدولة الاسلامية في عصر الامام السجاد عليه السلام
٥٠ ص
(٩)
ثورة التوابين والنهاية الدامية
٦١ ص
(١٠)
ثورة المختار بين الانتصار والهزيمة
٧٢ ص
(١١)
الحركات السياسية في زمن الدولة الاموية
٨٣ ص
(١٢)
الحركة الزيدية
٩٩ ص
(١٣)
الثورة الرسالية بين زيد وائمة اهل البيت عليهم السلام
١٠٩ ص
(١٤)
امتداد الحركة الزيدية في التاريخ
١٢٢ ص
(١٥)
ابناء زيد يتابعون مسيرته
١٣١ ص
(١٦)
اسباب سقوط الدولة الأموية
١٤٤ ص
(١٧)
مدخل الى واقع الحركة الرسالية في الدولة العباسية
١٥٩ ص
(١٨)
كيف كان الأئمة عليهم السلام يوجهون الأمة؟
١٧٦ ص
(١٩)
حياة الامام موسى بن جعفر عليه السلام
١٨٧ ص
(٢٠)
دور الامام موسى بن جعفر عليه السلام في الحركة الرسالية
٢١٢ ص
(٢١)
الحركة الرسالية امتداد لحركة الانبياء عليهم السلام
٢٢٢ ص
(٢٢)
تطور الحركة الاسماعيلية
٢٣٠ ص
(٢٣)
الحركة الرسالية في عهد الامام الرضا عليه السلام
٢٤٨ ص
(٢٤)
دور الامام الرضا عليه السلام في الحركة الرسالية
٢٨٤ ص
(٢٥)
الامام الجواد عليه السلام ومسألة الغيب
٣٠٠ ص
(٢٦)
عهد الامام الجواد عليه السلام وانتشار الحركة الرسالية
٣١١ ص
(٢٧)
العسكر يسيطرون على السلطة
٣٢٤ ص
(٢٨)
الحركة الرسالية في عهد الامام علي الهادي عليه السلام
٣٢٩ ص
(٢٩)
كيف نقرأ تاريخ الحركة الرسالية؟
٣٥٣ ص
(٣٠)
الحركة الرسالية في عهد الامام الحسن العسكري عليه السلام
٣٦٤ ص
(٣١)
المضامين الاجتماعية للحركة الرسالية
٣٧٥ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص

التاريخ الإسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٨١ - الحركة الرسالية في عهد الامام الرضا عليه السلام

امامه لا يعد سوى تلميذا له، وانه كلما اراد ان يكسب بالرضا شرعية لسلطانه كان الامر يأتي عكس ما يريد.

ومن جهة ثانية نقمة بني العباس عليه لما رأوا ان في ذلك خروج الأمر منهم، حيث اجتمع من ببغداد من ولد العباس ومواليهم وشيعتهم على خلع المأمون، ومبايعة ابراهيم بن المهدي المعروف بابن شكلة.

لذا عمد وبعد سنة واحدة على تولية الامام الرضا (عليه السلام) [١] على سمّه وتعجيل ايصال خبر وفاته الى بني العباس في بغداد مطمئناً اياهم ان الامر لازال في ايديهم.

اذن فان النظرة التي طالما يناقشها الباحثون عند الحديث عن ولاية العهد، من ان المأمون كان ينطلق من دوافع دينية ورسالية، ثم بعد ذلك غلب عليه الهوى والمصلحة لقاعدة ان الملك عقيم، هذه النظرة لا تصمد امام الواقع التاريخي الذي سبق تولية الامام الرضا العهد ..

ففي تلك الظروف الضاغطة على السلطة العباسية، من نتائج الخلافات الداخلية التي جرت بين المامون واتباعه وبين اخيه الامين ومناصريه، والتي خمدت على جثث عشرات الالوف من القتلى، ودمار بغداد

بكت عيني على بغداد لما


فقدت غضارة العيش الانيق

تبدلنا هموماً من سرور


ومن سعة تبدلنا بضيق

اصابتنا من الحساد عين


فأفنت اهلها بالمنجنيق

فقوم احرقوا بالنار قصرا


ونائحة تنوح على غريق

وصائحة تنادي يا صحابي


وقائلة تنادي يا شقيقي

وحوراء المدامع ذات دلّ


مضمخة المجاسد بالخلوق

تنادي بالشفيق؛ فلا شفيق


وقد فقد الشفيق مع الرفيق

وقوم اخرجوا من ظل دنيا


متاعهم يباع بكل سوق

ومغترب بعيد الدار مُلقىً


بلا رأس بقارعة الطريق

توسط من قتالهم جميعاً


فما يدرون من أي الفريق

فلا ولد يقيم على ابيه


وقد هرب الصديق عن الصديق

ومهما أنس من شيء تولى


فإتّي ذاكر دار الرقيق


[٢]. ثم الضغط الكبير الذي شكلته الثورة الرسالية في الكوفة (ثورة ابي السرايا) التي كانت تدعو الى الرضا


[١] بويع الامام الرضا يوم الخميس لخمس ليال خلون من محرم سنة اثنين ومائتين وقبض سنة ثلاث ومئتين (مروج الذهب/ ج ٣/ ص ٤٤١).

[٢] حوصر اهل بغداد وغادى القتال وراوحه، حتى تواكل الفريقان، وخربت الديار، وعفت الاثار، وغلت الاسعار، وذلك في سنة ست وتسعين ومائة، وقاتل الاخ اخاه والابن اباه، هؤلاء محمدية (نسبة الى محمد الامين) وهؤلاء مأمونية وهدمت المنازل، واحرقت الديار، وانتهت الاموال. (مروج الذهب للمسعودي ج ٣ ص ٤٠٢). ويقول في صفحة ٤٠٤ من تاريخه:

" ولم تزل الحرب قائمة بين الفريقين اربعة عشر شهراً، وضاقت بغداد بأهلها وتعطلت المساجد، وتركت الصلاة، ونزل بها بما لم ينزل بها قط مثله، منذ بناها ابو جعفر المنصور". الى ان يقول:" وحوصر محمد في قصره من الجانب الغربي، فكان بينهم في بعض الايام وقعة تفانى فيها خلق كثير من الفريقين".

ويقول ايضا في وصفه لوقعة دار الرقيق:" وكانت وقعة اخرى عظيمة بشارع دار الرقيق، هلك فيها خلق كثير، وكثر القتل في الطرق والشوارع، ينادي هذا بالمامون، والاخر بالمخلوع، ويقتل بعضهم بعضاً، وأنتهبت الدور، فكان الفوز لمن نجا بنفسه من رجل وامرأة".

وفي ذلك يقول الشاعر:


بكت عيني على بغداد لما


فقدت غضارة العيش الانيق

تبدلنا هموماً من سرور


ومن سعة تبدلنا بضيق

اصابتنا من الحساد عين


فأفنت اهلها بالمنجنيق

فقوم احرقوا بالنار قصرا


ونائحة تنوح على غريق

وصائحة تنادي يا صحابي


وقائلة تنادي يا شقيقي

وحوراء المدامع ذات دلّ


مضمخة المجاسد بالخلوق

تنادي بالشفيق؛ فلا شفيق


وقد فقد الشفيق مع الرفيق

وقوم اخرجوا من ظل دنيا


متاعهم يباع بكل سوق

ومغترب بعيد الدار مُلقىً


بلا رأس بقارعة الطريق

توسط من قتالهم جميعاً


فما يدرون من أي الفريق

فلا ولد يقيم على ابيه


وقد هرب الصديق عن الصديق

ومهما أنس من شيء تولى


فإتّي ذاكر دار الرقيق