الشفاء - الطبيعيات - ابن سينا - الصفحة ٢٣٩
على التوالى المذكور، على أن بقاء كل واحد منها أو لا بقاؤه [١] على نحو ما فرضناه لهذه العشرة، أو لا يكون ذلك عندهم جائزا. فإن جوزوا لم يمتنع أن توجد تلك [٢] العشرة فى أجسام و هذه العشرون فى أجسام أخرى فتكون فى مدة تلك العشرة وجدت هذه العشرون [٣]، و حال كل واحد فى البقاء و غير البقاء كحال الآخر، و هذا محال.
و إن لم يجوزوا، لزم أن يكون فى حال [٤] العدم عدد لجواز وقوع الحركات و إيجادها مرتب [٥] و يلزم [٦] لا محالة أن يكون ذلك مما لا يتناهى، إذ لا حال هو حال أول جواز، فتكون موجودات بالفعل على طريقتهم ليس لها نهاية فى الماضى، و قد منعوا [٧] هذا. و يلزم أمور أخرى مما ألزمناه [٨] فى باب الزمان أن تكون هناك تغييرات [٩] متتالية، و إلا لما كان وجود بعد وجود، و أن يكون الموضوع لها موجودا، إذ لا تغير إلا بموضوع [١٠]، و أن يكون [١١] الموضوع ذات الأحد الحق عندهم، إذ لا شيء غيره، و هذا إلحاد، سبحانه و تعالى عما يقول الملحدون.
[١] أو لا بقاؤه: و لا بقاؤه د، ط، م.
[٢] تلك: هذه د.
[٣] العشرون:+ فوجدت عشرون حركة تجتمع مع عشر حركات و حالهما فى السرعة و البطء واحد و طبيعتها ط.
[٤] حال: حالة ط
[٥] مرتب: يرتب د؛ مرتبا ط
[٦] و يلزم: و يلزمه م.
[٧] منعوا:+ من سا
[٨] ألزمناه سا
[٩] تغييرات: تغيرات د، سا، ط، م.
[١٠] بموضوع: لموضوع د، ط؛ الموضوع م
[١١] يكون: يكن م.