إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين - الفاضل المقداد - الصفحة ٣٧٦
تسعة من ولد الحسين [١].
و عنه (صلى اللّه عليه و آله) أنه قال للحسين عليه السلام: هذا ولدي امام، ابن امام، أخو امام، أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم أفضلهم [٢].
و عن جابر بن عبد اللّه قال: لما نزل قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ قلت: يا رسول اللّه عرفنا اللّه تعالى و رسوله، فمن أولي الامر الذين قرن اللّه تعالى طاعتهم بطاعتك، فقال عليه السلام: هم خلفائي يا جابر و أئمة المسلمين بعدي أولهم علي بن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم عدّ تسعة من ولد الحسين [٣].
و أيضا من طرق الخصم ما رواه مسروق قال: بينا نحن عند عبد اللّه بن مسعود اذ يقول له شاب هل عهد إليكم نبيكم كم يكون من بعده خليفة؟ فقال:
انك لحدث السن و أن هذا شيء ما سألني أحد عنه، نعم عهد إلينا نبينا محمد (صلى اللّه عليه و آله) أنه يكون بعده اثنى عشر خليفة عدد نقباء بني اسرائيل [٤].
و روى البخاري عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقول: يكون بعدي اثنى عشر خليفة كلهم من قريش [٥].
و غير ذلك من رواياتهم، فقد بيّن عليه السلام ان الائمة بعده اثنى عشر خليفة.
[١] احقاق الحق: ٤/ ٣٥٤و ١٠/ ١٦٥.
[٢] رواه الخوارزمى فىمقتل الحسين: ٩٤ و البحار: ٣٦/ ٢٧٠ و الطرائف: ١٧٤.
[٣] روى نحوه فىالاحقاق: ١٣/ ٤٩ و الطرائف: ١٧٢.
[٤] احقاق الحق: ١٣/ ٤٥و إثبات الهداة: ١/ ٧١٧.
[٥] البخارى فى صحيحه:٨/ ١٢٧ و ١٠٥ و ٩/ ٨١ و راجع الطرائف: ١٦٨- ١٧٢ و هو حديث متفق بين الفريقين.