إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين - الفاضل المقداد - الصفحة ٣١٥
اللّه عليه و آله و أسلم على يده، و كان يدعى مكلم الذئب [١].
و منها: تسبيح الحصى في يده [٢].
و منها: أنه تفل في عين علي عليه السلام لما رمدت عينه، فلم ترمد بعد ذلك، و دعا له بأن يصرف عنه الحر و البرد، فكان لباسه عليه السلام في الصيف و الشتاء واحدا [٣].
و منها انشقاق القمر [٤].
و منها: مجيء الشجرة لما دعاها فأجابته، و جاءت تحد الارض من غير جاذب لها و لا دافع، ثم رجعت الى مكانها [٥].
و منها: أنه عليه السلام كان يخطب عند جذع فاتخذ له منبر، فانتقل إليه فحن الجذع إليه حنين الناقة الى ولدها، فالتزمه فسكن [٦].
و منها: اخباره بالغيب في مواطن كثيرة: كاخباره بقتل الحسين عليه السلام و موضع قتله و اخباره لعلي عليه السلام بقتله، و أنه يضرب على رأسه فتخضب لحيته من دمه، و قوله لعلي عليه السلام: ستقاتل بعدي الناكثين و القاسطين و المارقين. و قوله لعمار: تقتلك الفئة الباغية، فقتله أصحاب معاوية. و اخباره بأن أصحابه يفتحون مصر و أوصاهم [بالقبط] خيرا، فان لهم ذمة و رحما.
و أخبرهم بادعاء مسيلمة النبوة باليمامة. و ادعاء العبسي النبوة بصنعاء، و انهما سيقتلان، فقتل قيس بن الديلمي العبسي قرب وفاة النبي صلى اللّه عليه
[١] بحار الانوار: ١٧/٣٩٣ و فيه «اهبان» مكان «وهبان».
[٢] بحار الانوار: ١٧/٣٧٧.
[٣] الطرائف: ٥٥ و بحارالانوار: ١٨/ ٤ و ١٣.
[٤] بحار الانوار: ١٧/٣٤٧.
[٥] بحار الانوار: ١٧/٣٦٧.
[٦] بحار الانوار: ١٧/٣٦٥.