سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٤٥ - تنبيهات
الخامس: في بيان غريب ما سبق:
«المربد» [١]- بكسر الميم- الموضع الذي يجعل فيه التّمر.
«الملأ»- بفتح الميم و اللام-: أشراف الناس و رؤساؤهم و مقّدموهم الذين يرجع إلى قولهم.
«النّجّار»: بالنون و الجيم.
«ثامنوني»: أي بايعوني و قاولوني.
«الحائط» هنا: البستان، و تقدّم أنه كان مربدا فلعله كان أولا حائطا ثم خرب فصار مربدا، و يؤيده قوله: ليتّخذ مسجدا.
«النّوّار»: بفتح النون و تشديد الواو بعد الألف راء.
«عايذ»: بالمثناة التحتية و الذال المعجمة.
«الجدار» ككتاب: الحائط.
«الغرقد» [٢] بالغين المعجمة و الراء و القاف و الدال المهملة: ضرب من شجر العضاه، واحده غرقدة.
«خرب» بكسر الخاء المعجمة و فتح الراء و بالموحّدة [جمع خربة و هي الموضع الخراب]، و في لفظ بالحاء المهملة و سكون الراء و المثلثة: [حرث].
«العريش»: السّقف و ما يستظلّ به، و هو المراد هنا.
«ثمامات» [٣]: جمع ثمام بضم المثلثة: نبت ضعيف له خوص أو شبيه بالخوص، و ربما حشي به أو سدّ به خصاص [٤] البيوت الواحدة ثمامة.
«العضادتان»: تثنية عضادة- بكسر العين المهملة و الضاد المعجمة و بعد الألف دال مهملة-: جانب الباب.
«طفق»: جعل.
«الحمال»: بكسر الحاء المهملة من الحمل، و الذي يحمل من خيبر: التّمر. أي أنّ هذا
[١] انظر اللسان ٣/ ١٥٥٦.
[٢] انظر اللسان ٥/ ٣٢٤٦.
[٣] انظر الوسيط ١/ ١٠١.
[٤] الخصّ: بيت يعمل من الخشب و القصب، و جمعه خصاص، و أخصاص، سمي به لما فيه من الخصاص و هي الفرج و الأنقاب. انظر النهاية ٢/ ٣٧.