سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢١٣ - شرح أبيات ضرار بن الخطاب و حسان بن ثابت
شرح أبيات ضرار بن الخطاب و حسان بن ثابت
«عنوة» [١]: بفتح العين: أي قهرا.
«طلّت» بضمّ الطاء المهملة و تشديد اللام المفتوحة ثم تاء التأنيث: أي أهدرت.
«حريّا»: بفتح الحاء المهملة و كسر الراء و تشديد المثناة التحتية: أي حقيقا و جديرا.
«ضمّرا»: بضم الضاد المعجمة: جمع ضامر.
«شرف»: المكان العالي يشرف على ما حوله.
«تداركت و أخذت»: كلاهما بتاء الخطاب.
«البرقاء» [٢]: كل موضع فيه حجارة مختلفة الألوان.
«الكتّان»: بفتح الكاف.
«الأنباط»: قوم من العجم.
«الرّيط» [٣]: الملاحف البيض واحدتها ريطة.
«مقصّرا»: بميم مضمومة فقاف مفتوحة فصاد مهملة مشدّدة: أي قصّرت بالمقصرة كمكنسة خشبة القصّار.
«حسّرا»: مغيية.
«الوسنان» [٤]: النائم.
الثّكلى: المرأة الفاقدة ولدها.
«حتفها»: هلاكها.
«محفر» بفتح الفاء: مصدر «و محفر» بكسر الفاء: مكان.
الثالث: في معرفة أسماء الذين بايعوا ليلة العقبة الثالثة:
و كانوا ثلاثة و سبعين رجلا و امرأتين. قال في العيون: هذا هو العدد المعروف، و إن زاد في التفصيل فليس ذلك بزيادة في الجملة و إنما هو لمحلّ الخلاف فيمن شهد. فبعض الرّواة يثبته و بعضهم يثبت غيره بدله. قلت: و رتّب ابن إسحاق أسماءهم على القبائل و البطون و رتّبهم على حروف المعجم ليسهل الكشف عنهم. و اعلم أن كل اسم يأتي فيهم بلفظ: «عبد
[١] انظر المصباح المنير ٤٣٤.
[٢] البرقاء: أرض غليظة فيها حجارة و رمل و طين مختلطة و جمعها (براقي) الوسيط ١/ ٥١.
[٣] الرّيطة: الملاءة إذا كانت قطعة واحدة و لم تكن لفقين و قيل: الريطة كل ملاءة غير ذات لفقين كلها نسيج واحد و قيل: هو كل ثوب لين رقيق، و الجمع ريط و رياط. اللسان ٣/ ١٧٩٢.
[٤] الوسن الناس قال ابن القطاع: و الاستيقاظ. و رجل و سنان و امرأة و سنى. المصباح المنير ص ٦٦٠.