سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢١١ - شرح ما جاء في بيعة العقبة
إسحاق: قيل لهم القوافل لأنهم كانوا إذا أجاروا أحدا أعطوه سهما و قالوا له: قوقل به حيث شئت، أي سر به حيث أردت.
«بمندوحة» [١] أي بمتّسع.
«يافع» بالمثناة التحتية و الفاء المكسورة: أي موضع مرتفع فاليفاع ما ارتفع من الأرض و من رواه باقع بالباء الموحّدة و القاف فمعناه بعيد و هو مأخوذ من بقع الأرض.
«خانع» [٢] بالخاء المعجمة و النون: أي مقرّ متذلّل.
«الأحموقة» أفعولة من الحمق و حقيقته وضع الشيء في غير موضعه مع العلم بقبحه.
«نازع» بالزاي و العين المهملة: أي ذاهب.
«ضروح» [٣] بفتح الضاد المعجمة و ضم الراء و بالحاء المهملة أي مانع و دافع عن نفسه من قولهم: ضرحت الدّابّة برجلها ضربت بها.
«أولاك» بترك الهمزة أي أولئك.
«يغبّك» بضم المثناة التحتية و كسر الغين المعجمة و تشديد الباء الموحدة من أغبّ القوم إذا جاءهم يوما و تركهم يوما.
«دجى الليل» بضم الدال المهملة: أي ظلمة الليل.
شرح ما جاء في بيعة العقبة
«كفلاء» جمع كفيل: و هو الضّمين.
«علام»: ما استفهامية اتصلت بعلى.
«الأحمر»: العجم «و الأسود»: العرب.
«نهكت» بضم النون و كسر الهاء و فتح الكاف فتاء تأنيث: نقصت.
«أنفذ صوت» بالذال المعجمة: أبعد.
«الجباجب» بجيمين الأولى مفتوحة و الثانية مكسورة و بعد كل جيم موحّدة، قال في القاموس: جبال بمكة أو أسواقها أو منحر منى كان يلقى به الكروش.
«المذمّم» بذال معجمة: المذموم جدا، و أرادت قريش عكس اسم النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) فكانوا
[١] انظر لسان العرب ٦/ ٤٣٨١.
[٢] اللسان ٣/ ١٢٧٩.
[٣] انظر اللسان ٤/ ٢٥٧٢.