الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨٥
قال ابن المديني: هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر، فوافق استخلاف عمر، فسمع منه و نزل الكوفة، فلما قتل الحسين تحوّل إلى البصرة.
و سمع أبو عثمان من كبار الصّحابة، فروى عن عمر، و علي، و سعد، و سعيد، و طلحة، و ابن مسعود، و حذيفة، و بلال، و أبي هريرة، و أبي موسى، و عائشة، و غيرهم.
روى عنه قتادة، و سليمان التيمي، و ثابت، و عاصم الأحول، و عوف، و خالد الحذّاء، و أيوب، و حميد، و آخرون.
قال عبد القاهر بن السّري عن أبيه عن جده: حجّ أبو عثمان ستين حجة و عمرة، و كان يقول: أتت عليّ مائة و ثلاثون سنة.
قال عمرو بن عليّ: مات سنة خمس و تسعين. و قال ابن معين: سنة مائة. و قال خليفة: بعد سنة مائة.
٦٣٩٦- عبد الرحمن بن ملجم المرادي:
أدرك الجاهلية، و هاجر في خلافة عمر، و قرأ على معاذ بن جبل. ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس، ثم صار من كبار الخوارج، و هو أشقى هذه الأمة بالنص الثابت عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بقتل علي بن أبي طالب، فقتله أولاد علي. و ذلك في شهر رمضان سنة أربع و أربعين. ذكره الذّهبيّ في التجريد لكونه على الشرط، و ليس بأهل أن يذكر مع هؤلاء، و بسطت ترجمته في لسان الميزان.
٦٣٩٧- عبد الرحمن بن النعمان [١]بن بزرج:
ذكره الواقديّ فيمن أسلّم من أهل سبإ في العهد النبويّ. و كذا ذكره سيف في «الفتوح».
و قد تقدم ذكر أخيه عبد اللَّه.
و سيأتي في ترجمة أبيه النعمان كيفية إسلامه.
٦٣٩٨ ز- عبد الرحمن بن يزيد اللّخمي:
مولاهم. جدّ موسى بن نصير الّذي افتتح المغرب الأقصى.
قال الرّشاطيّ: وجدت بخط الحكم المستنصر: كان نصير والد موسى شجاعا [٢]،
[١] أسد الغابة ت (٣٤٠٤).
[٢] في أ: شجاعا و شهد فتح مصر.