الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٧٥
و أول القصيدة:
نأتك أمامة نأيا طويلا* * * و حمّلك الحبّ عبئا [١]ثقيلا
[المتقارب] و قال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان شاعرا مخضرما أدرك الجاهلية و الإسلام، و غزا الطالقان في عهد عمر رضي اللَّه عنه مع العباس بن مرداس و أخيه، و أنشد له في ذلك أبياتا منها:
سقى مزن السّحاب إذا استهلّت* * * مصارع فتية بالجوزجان
[الوافر] يقول فيها:
و لم أدلج [٢]لأطرق عرس جاري* * * و لم أجعل على قومي لساني
و لكنّي إذا ما هايجوني* * * منيع الجار مرتفع المكان
[الوافر]
٧٤٩٩ ز- كثير بن قليب:
الصدفي الأعرج.
له إدراك، ذكره ابن يونس، و قال: شهد فتح مصر.
٧٥٠٠- كثير بن مرة الحضرميّ [٣]:
نزيل حمص.
له إدراك، ذكره أبو زرعة في الطبقة العليا التي تلي الصحابة، و قال البخاريّ: كثير بن مرة، أبو شجرة الحضرميّ سمع معاذا، و له حديث مرفوع أرسله، فذكره عبدان المروزي في الصحابة لذلك، قال أبو موسى: لم يذكره فيهم غيره، و هو تابعي و كذا ذكره في التابعين خليفة، و ابن خيّاط، و ابن سميع، و ابن سعد، و ابن حبّان، و غيرهم.
[١] في أ عنا.
[٢] في أ ذبح.
[٣] أسد الغابة ت (٤٤٣٥)، طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٨، طبقات خليفة ٣٠٩، التاريخ لابن معين ٢/ ٤٩٥، تاريخ الثقات للعجلي ٣٩٧، الثقات لابن حبان ٥/ ٣٣٢، الزهد لابن المبارك ٧٠، أنساب الأشراف ١/ ١٠، المعرفة و التاريخ ١/ ٥١٣، تاريخ أبي زرعة ١/ ٥٦، تاريخ دمشق ١٤/ ٢٥٨، المعين من طبقات المحدثين ٣٥ رقم ٢٢٨، سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٦، تذكرة الحفاظ ١/ ٤٩، طبقات الحفاظ للسيوطي ١٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢٠، الكنى و الأسماء للدولابي ٢/ ٨، الأسامي و الكنى للحاكم ٢٧٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٥١٤.