الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٤٢
من طريق المسعودي، فقال قطن: يا رسول اللَّه، أ يضرّني شبهه؟ قال: «لا، أنت مسلم، و هو كافر».
و المسعودي اختلط، و المحفوظ أن القصة لعبد العزى بن قطن، و هو عند البخاري، و في بعض طرقه عنده، قال الزّهريّ: و هو رجل من خزاعة [١]: و في لفظ بني المصطلق هلك في الجاهلية، و المحفوظ أن الّذي قال أ يضرّني شبهه كلثوم، و المراد بالمشبه عمرو بن لحي الخزاعي كما في كلثوم.
القاف بعدها العين
٧١٤١- القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي [٢]:
قال البخاريّ: له صحبة، و حديثه عند عبد اللَّه بن سعيد المقبريّ، و لا يصح، و يقال القعقاع بن عبد اللَّه بن أبي حدرد، و كذا ذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه.
و روى البغويّ، و ابن شاهين، و الطّبرانيّ، من طريق عبد اللَّه بن سعيد المقبري.
عن أبيه، القعقاع بن أبي حدرد: سمعت النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول: «تمعددوا [٣] و اخشوشنوا و امشوا حفاة».
قال الطّبراني: لا يروى عن القعقاع إلا بهذا الإسناد. تفرد به صفوان بن عيسى، عن عبد اللَّه بن سعيد.
و قال ابن السّكن: ذكره بعضهم، و أنه من الصحابة، و لم يثبت و المشهور بالصحبة والده عبد اللَّه بن أبي حدرد.
قلت: و لأبي عمر فيه وهم يأتي بيانه في القسم الأخير.
٧١٤٢- القعقاع:
بن عمرو التميمي، أخو عاصم [٤].
كان من الشجعان الفرسان. قيل: إن أبا بكر الصديق كان يقول: لصوت القعقاع في
[١] في أ: جماعة.
[٢] أسد الغابة ت (٤٣١٤)، الاستيعاب ت (٢١٤٤)، الثقات ٣/ ٣٤٩، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦، العقد الثمين ٧/ ٧٦، بقي بن مخلد ٨٢٤، ذيل الكاشف ١٢٦٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الطبقات ١١٠، التاريخ الكبير ٧/ ١٨٧.
[٣] يقال تمعدد الغلام، إذا شب و غلظ، و قيل: أراد تشبّهوا بعيش معدّ بن عدنان و كانوا أهل غلظ و قشف:
أي كونوا مثلهم و دعوا التنعم و زيّ العجم. النهاية ٤/ ٣٤٢.
[٤] أسد الغابة ت (٤٣١٥)، الاستيعاب ت (٢١٤٥).