الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٦٤
في كل منهما: له صحبة. و قد تقدّم في صرمة بن قيس في حرف الصاد المهملة.
٧٢٠١- قيس بن صعصعة [١]:
بن وهب بن عدي بن غانم بن غنم بن عدي بن النّجار الأنصاري الخزرجي [٢].
و قال العدويّ: شهد أحدا، و هو أخو مالك بن صعصعة راوي حديث المعراج المخرج في الصحيحين عن أنس، عنه.
٧٢٠٢- قيس بن أبي صعصعة [٣]:
و اسم أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري.
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد العقبة، و فيمن شهد بدرا، و ذكر أبو الأسود، عن عروة- أنّ النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) جعله يومئذ على السّاقة.
و أخرج أبو عبيد في فضائل القرآن، و محمد بن نصر المروزي في قيام الليل، و الطبراني و غيرهم، من طريق حبان بن واسع بن حبان، عن أبيه، عن قيس بن أبي صعصعة- أنه قال: يا رسول اللَّه، في كم أقرأ القرآن؟ قال: «في كلّ خمس عشرة». قال: أجدني أقوى من ذلك ... الحديث.
و ذكره ابن أبي حاتم بهذه القصّة، لكن قال قيس بن صعصعة. و الصّحيح ابن أبي صعصعة. و ذكره ابن السكن بالوجهين، فقال: قيس بن صعصعة، و يقال ابن أبي صعصعة و قال ابن حبّان: قيس بن أبي صعصعة، و اسمه عمرو، شهد العقبة، و كان على ساقة النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و قال ابن السّكن: روى عنه حديث تفرد به ابن لهيعة.
٧٢٠٣- قيس:
بن أبي الصلت الغفاريّ.
ذكره ابن سعد، و الطّبرانيّ، و قالا: كان ينزل غيقة، بفتح المعجمة و سكون المثناة من تحت ثم قاف، و كان إسلامه بعد انصراف المشركين من الخندق، و هو الّذي نزل عليه الحارث بن هشام لما فرّ يوم بدر، فحمله قيس على بعيره حتى أوصله إلى مكة، ثم التقيا في الإسلام بالسّقيا، فحمد اللَّه على الهداية إلى الإسلام، و قالا: طالما أوضعنا في الباطل في هذه الطريق.
و استدركه ابن فتحون، و وقع عند ابن شاهين أبو الصّلت، كذا في التجريد.
[١] في أ عامر.
[٢] أسد الغابة ت (٤٣٦٣).
[٣] أسد الغابة ت (٤٣٦٢)، الاستيعاب ت (٢١٦١)، الثقات ٣/ ٣٤٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١، الاستبصار ٨٣.