الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٠٨
قال الدّار الدّارقطنيّ: قيل فيه: عن قابوس عن أبيه. و قيل: عن قابوس- رفعه. ليس فيه عن أبيه. و المسند أصحّ.
٧٣٤٠- قارب التميمي:
صوابه الثقفي.
و قد تقدم أنه اختلف في اسمه، فقيل: قارب، و قيل مارب. قال أبو موسى: إن كان هو الأول فقد تصحّفت نسبته، و إلا فيستدرك.
قلت: هو الثقفي، فالحديث حديثه، فلا يستدرك.
٧٣٤١ ز- القاسم:
بن صفوان الزّهري.
تابعي أرسل حديثا، و إنما هو عنده عن أبيه كما تقدم في ترجمته في حرف الصاد.
٧٣٤٢- القاسم، أبو عبد الرحمن الشامي [١]:
مولى معاوية.
ذكره عبدان المروزي في الصحابة، و
أورد من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن القاسم مولى معاوية- أنه ضرب رجلا يوم أحد.
فقال: خذها و أنا الغلام الفارسيّ. فقال له رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «ما منعك أن تقول الأنصاريّ، و أنت منهم؟ فإنّ مولى القوم منهم».
قال ابن الأثير: كذا ذكره أبو موسى. و ظاهره أنه القاسم الشّامي التابعي المعروف، و أظنّ الصواب مولى معاوية بن مالك بن عوف، بطن من الأنصار، لا معاوية بن أبي سفيان.
قلت: أراد ابن الأثير أن يصحح الرواية، و يثبت أن القاسم صحابي وافق اسمه و اسم مولاه اسم التابعي و اسم مولاه، و ليس كما ظن، و إنما علة الخبر أنّ صحابيّه سقط، فكأنه من رواية القاسم الشامي التابعي عن عتبة الفارسيّ، إن كان الراويّ ضبط اسم التابعي، و إلا فقد مر في حرف العين من رواية ابن إسحاق.
و روى عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عقبة مولى الأنصار، عن أبيه، قال: شهدت أحدا مع مولاي، فضربت رجلا ... الحديث.
و تابعه جرير بن حازم عن داود، و فيه اختلاف آخر على داود. و القاسم الشامي يكنى أبا عبد الرحمن، فلعله انقلب على الراويّ. و في الجملة فالراجح أن عقبة هو صحابي هذا الحديث، و أما القاسم فلا. و اللَّه أعلم.
[١] أسد الغابة ت (٤٢٥٣).